أعلن مسؤول بوزارة التجهيز والماء المغربية خلال جلسة للمجلس الإقليمي للحسيمة أن مشروع تحويل الطريق الساحلي الرابط بين الحسيمة والناظور إلى طريق سيار قد أُدرج ضمن قائمة المشاريع المستقبلية، إلا أن الوزارة قررت تأجيل البدء فيه بسبب مراجعة الأولويات الوطنية في قطاع البنية التحتية.
بدلاً من المشروع المؤجل، ستركز الوزارة على إنشاء طريق يربط بين أيت سعيد (إقليم الدريوش) والعروي (إقليم الناظور) كجزء من جهود تحسين الشبكة الطرقية في المنطقة.
بالرغم من تأجيل تحويل الطريق الساحلي إلى طريق سيار، تعهدت الوزارة بإجراء أعمال صيانة لتحسين حالته دون إحداث تغييرات جذرية في بنيته.
هذه الخطوة قوبلت بتذمر من سكان المنطقة والمستثمرين المحليين الذين كانوا يعوّلون على المشروع لتحفيز التنمية الاقتصادية وتعزيز النقل والبنية التحتية، إضافة إلى تسهيل الوصول إلى ميناء الناظور ويست ميد.
أثار القرار استياء واسعاً بين الفاعلين الاقتصاديين والسكان، خصوصاً أن الطريق الساحلي الحالي يشهد ازدحاماً كبيراً خلال فصل الصيف مع عودة المغاربة المقيمين بالخارج.
كان العديد من هؤلاء يأملون أن يوفر الطريق السيار ظروف سفر أكثر أماناً وسلاسة.

