رغم تصاعد لهجته ضد الاحتلال الاسرائيلي وتأكيده دعم القضية الفلسطينية في خطبه ومناسباته العامة، إلا أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لم يتخذ أي إجراءات عملية لتحرير الأراضي الفلسطينية. هذا الموقف أثار تساؤلات حيال الأهداف الحقيقية للرئيس في هذا السياق.
بينما شهدت المملكة المغربية عدة مسيرات ووقفات تضامنية مع الفلسطينيين، حيث شارك الشعب المغربي بكثافة في هذه الفعاليات احتجاجًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وفي الوقت نفسه، لم يشهد التراب الجزائري أي تظاهرات أو مسيرات تضامنية مماثلة.
وفي مفاجأة غير متوقعة، انكشف أن النظام العسكري الجزائري قد أصدر قرارات تمنع التظاهر والتعبير عن التضامن مع غزة.
هذا القرار أثار انتقادات وغضبًا شديدًا من قبل الشارع الجزائري ونشطاء المجتمع المدني.
وفي هذا السياق، كشف نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، علي بلحاج، عن هذا القرار الذي يمنع كل أشكال التظاهر والتضامن مع غزة، مما زاد من التوتر والاستياء في الجزائر. هذه التطورات تسلط الضوء على الفجوة بين التصريحات الرسمية والإجراءات الفعلية فيما يتعلق بموقف الجزائر من القضية الفلسطينية.
ومن المهم أن نلاحظ أن هذا الوضع يظهر تناقضًا بين تصريحات الرئيس الجزائري والإجراءات الفعلية التي تُتخذ على الأرض. يثير هذا التناقض تساؤلات حول أهداف الخطاب الرسمي ومدى الالتزام بتحقيق التغيير الفعلي.

