أعلنت السلطات الروسية صباح الخميس العثور على حطام طائرة ركاب من طراز أنتونوف 24 كانت قد فقدت الاتصال بأبراج المراقبة أثناء تحليقها في أجواء منطقة آمور الواقعة في أقصى الشرق الروسي.
وذكرت وزارة الطوارئ الروسية أن مروحية تابعة لهيئة الطيران المدني رصدت بقايا الطائرة محترقة في منطقة نائية، مضيفة أن الطائرة كانت تقل تسعة وأربعين شخصا بينهم طاقم الرحلة.
وبحسب المعطيات الأولية الصادرة عن فرق الإنقاذ، لم ينج أي من الركاب أو الطاقم، ما يجعل الحادث واحدا من أسوأ الكوارث الجوية التي تشهدها روسيا خلال الأشهر الأخيرة.
وكان الاتصال قد انقطع مع الطائرة في وقت مبكر من صباح الخميس، دون أن تتوفر تفاصيل دقيقة حول المهمة التي كانت تقوم بها أو طبيعة وجهتها.
ويعود طراز الطائرة المنكوبة إلى الحقبة السوفييتية، حيث لا تزال تستخدم في عدد من الرحلات الإقليمية داخل روسيا ودول آسيا الوسطى، رغم مطالب متكررة من الخبراء بإخراجها من الخدمة نظرا لتقادمها ومحدودية إجراءات السلامة فيها.
يثير الحادث من جديد تساؤلات حول حالة أسطول الطيران المدني الروسي، خاصة فيما يتعلق باستخدام الطائرات القديمة وفعالية برامج الصيانة والرقابة على السلامة الجوية.
ولم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن بيانا مفصلا بشأن أسباب الحادث، بينما يتوقع أن تفتح لجنة الطيران الروسية تحقيقا لتحديد ملابساته بدقة.

