أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، تعيين عضوة الكونغرس إليز ستيفانيك سفيرة جديدة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. ويأتي هذا القرار كأحد التعيينات الرئيسية ضمن فريق إدارته المرتقبة، والتي ستتولى مهامها بعد تنصيب ترامب رئيساً في 20 يناير 2025.
تُعد إليز ستيفانيك، التي تشغل حالياً منصب رئيسة المؤتمر الجمهوري في مجلس النواب، واحدة من الشخصيات الجمهورية البارزة والداعمة لسياسة “أمريكا أولاً”. وتُعرف بعلاقاتها القوية مع المغرب، خاصةً بعد دعمها لاتفاقية التقارب الثلاثي بين المغرب، الولايات المتحدة، وإسرائيل، الموقعة في الرباط، مما يعزز التوقعات بتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في الأمم المتحدة.
وفي تصريح صحفي، أعرب ترامب عن ثقته في قدرات ستيفانيك، واصفاً إياها بـ”القوية والمثابرة والذكية”. وأشار إلى أن اختيارها لهذا المنصب الهام يعكس التزام إدارته الجديدة بتبني سياسة خارجية حازمة تركز على المصالح الأمريكية.
ومن المتوقع أن تُصادق لجنة مجلس الشيوخ على تعيين ستيفانيك، لتخلف بذلك السفيرة الحالية ليندا توماس-غرينفيلد. ويأتي هذا التعيين بعد سلسلة من التعيينات التي بدأها ترامب منذ فوزه، بما في ذلك إعادة تعيين توماس هومان لرئاسة الوكالة الأمريكية المكلفة بمراقبة الحدود والهجرة.
يُذكر أن ترامب قد عيّن أيضاً مديرة حملته الانتخابية، سوزي وايلز، ككبيرة موظفي البيت الأبيض، في خطوة تُعد أساسية لتشكيل هيكل إدارته المقبلة.

