اقترحت شركة تسلا خطة مكافأة غير مسبوقة لرئيسها التنفيذي إيلون ماسك بقيمة قد تصل إلى تريليون دولار، في حال تمكنت الشركة من تحقيق أهدافها السوقية والتشغيلية. وتعد هذه الحزمة الأكبر في تاريخ الشركات، ما يعكس النفوذ المتزايد لماسك على مستقبل الشركة.
وتنص الخطة على منح ماسك ما يصل إلى 12 في المئة من أسهم تسلا، أي ما يعادل 1.03 تريليون دولار إذا وصلت القيمة السوقية للشركة إلى 8.6 تريليون دولار. ويتطلب ذلك رفع قيمة تسلا بأكثر من ثمانية أضعاف خلال العقد المقبل.
المكافأة، التي لن تُصرف نقدا، ترتبط بتحقيق أهداف تشغيلية محددة تشمل بيع ملايين السيارات الكهربائية، وتوسيع مشروع سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وإطلاق الروبوتات الذكية. وتهدف هذه الخطة إلى إبقاء ماسك في موقع القيادة حتى عام 2030 على الأقل، مع انتقال الشركة إلى استراتيجية تركّز على الذكاء الاصطناعي.
وكان مجلس إدارة تسلا قد أقر في وقت سابق هذا العام حزمة تعويض مؤقتة بقيمة 29 مليار دولار على شكل أسهم، سعيا لضمان بقاء ماسك على رأس الشركة في ظل المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية والتقنيات الناشئة.
ويرى محللون أن تنفيذ الخطة الجديدة سيعزز قوة ماسك التصويتية داخل الشركة، ما قد يثير مزيدا من الجدل حول الحوكمة وخطط الخلافة، لكنه يضع أيضا تسلا في موقع تنافسي متقدم إذا نجحت في تحقيق أهدافها الطموحة.

