الرباط – وطن24
بحث المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الثلاثاء 3 نونبر 2026 بالرباط، مع رئيس جهاز أمن الدولة القطري، خلفان بن علي بن خلفان البطي الكعبي، سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، خصوصاً في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى جانب تبادل الخبرات المرتبطة بتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2030.
وأفاد بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بأن اللقاء، الذي جرى بحضور وفدين أمنيين رفيعي المستوى من الجانبين، شكل مناسبة لاستعراض حصيلة التعاون الثنائي والإشادة بالمستوى الذي بلغته الشراكة الاستخباراتية بين الرباط والدوحة، خاصة في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وأكد المسؤولان أهمية مواصلة تطوير آليات التنسيق الأمني وتبادل المعلومات والخبرات، من خلال تنظيم دورات تكوينية مشتركة وتعزيز التعاون الميداني، مع توسيع مجالات الشراكة لتشمل مكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة، بما فيها الجرائم المالية والإلكترونية.
وفي ما يتعلق بالتحضيرات لكأس العالم 2030، أعرب الجانب القطري عن استعداده لتقاسم تجربته في تنظيم وتأمين التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى مع المغرب، مستحضراً الخبرة التي اكتسبتها الدوحة خلال استضافتها نهائيات كأس العالم 2022.
كما أبدى المسؤول الأمني القطري استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للمصالح الأمنية المغربية، في إطار الاستعدادات لتنظيم مونديال 2030، الذي تستضيفه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وشملت المحادثات أيضاً تطورات الأوضاع الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التوترات والتحديات الراهنة، حيث شدد الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون الاستباقي لمواجهة المخاطر المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف وشبكات الجريمة المنظمة التي تستغل أوضاع عدم الاستقرار.
وبحسب البلاغ ذاته، يندرج هذا اللقاء ضمن توجه الأجهزة الأمنية المغربية نحو توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يساهم في تطوير القدرات المشتركة على مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود.
ويعكس إدراج ملف كأس العالم 2030 ضمن المباحثات أهمية البعد الأمني في التحضيرات المغربية لهذا الحدث الرياضي العالمي، خصوصاً في ما يتعلق بتبادل التجارب الدولية وتطوير آليات التنسيق بين الأجهزة المختصة.

