أعلنت شركة رونو الفرنسية لصناعة السيارات عن تسجيل خسائر صافية بلغت 11,185 مليار يورو خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنة بأرباح قدرت بـ1,293 مليار يورو في نفس الفترة من العام الماضي.
وقالت الشركة إن هذه النتائج تأثرت بخسارة استثنائية تتعلق بحصتها في شركة نيسان اليابانية، والتي كلفتها 9,315 مليار يورو. وأشارت رونو إلى أن مساهمة نيسان في أرباح المجموعة خلال الفترة كانت سلبية وبلغت 2,331 مليار يورو.
وباستثناء التأثير المباشر لشركة نيسان، حققت رونو دخلا صافيا بقيمة 461 مليون يورو، مقابل 1,469 مليار يورو في النصف الأول من 2024، مما يعكس تراجعا حادا في الأداء المالي الأساسي للمجموعة.
وعلى مستوى النتائج التشغيلية، سجلت رونو خسارة قدرها 8,404 مليارات يورو، في حين كانت قد سجلت أرباحا تشغيلية بلغت 1,898 مليار يورو خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه صناعة السيارات في أوروبا منافسة شرسة من الشركات الصينية، التي تواصل التوسع في الأسواق الأوروبية بعروض متنوعة وأسعار تنافسية، في ظل ضغط تنظيمي متزايد على المصنعين التقليديين للتحول نحو المركبات الكهربائية.
وتثير هذه الخسائر مخاوف بشأن مستقبل فروع رونو خارج فرنسا، خاصة في المغرب، حيث تشغل الشركة مصانع كبيرة أبرزها في طنجة. وتشير تقديرات غير رسمية إلى احتمال تقليص الإنتاج أو خفض عدد الوظائف لمواجهة الخسائر المسجلة.

