احتفل المدرب المغربي طارق السكتيوي بتتويجه بكأس الأمم الأفريقية للمحليين بعدما قاد منتخبه للفوز على مدغشقر بثلاثة أهداف لهدفين، في مباراة مثيرة ختمها بحضور لافت على منصة التتويج وهو يرتدي طاقية تقليدية ورثها عن والده الراحل.
وقاد السكتيوي، اللاعب الدولي السابق وأحد أبرز الأسماء الكروية المغربية، فريقه خلال البطولة نحو أداء متميز تُوج بنيل اللقب القاري، وسط متابعة جماهيرية لافتة. الفوز الأخير أمام مدغشقر أكد عودته القوية إلى الواجهة كمدرب يتميز بروح قتالية وشخصية قيادية داخل الملعب وخارجه.
وظهر السكتيوي على منصة التتويج وهو يعتمر طاقية مغربية قديمة، ما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين رأوا في المشهد رمزية خاصة تجمع بين الرياضة والوفاء للعائلة والجذور.
وقال السكتيوي في تصريح مؤثر بعد المباراة: “الطاقية اللي فوق راسي عمرها أكثر من 60 سنة ديال الوالد ديالي الله يرحمو، واخترت نلبسها فهاد اليوم باش نحس بيه حاضر معايا”.
ويحمل المدرب المغربي سجلا حافلا في الملاعب، إذ سبق له أن لعب في الدوري الهولندي والبرتغالي، قبل أن يتحول إلى التدريب ويقود أندية مغربية بارزة. ويُنظر إليه اليوم كأحد أبرز الوجوه الصاعدة في ساحة التدريب بالقارة الأفريقية.
ويرى محللون أن فوز السكتيوي بكأس الأمم الأفريقية للمحبين قد يشكل محطة جديدة في مساره، ويفتح أمامه آفاقا أوسع سواء على المستوى القاري أو مع المنتخب الوطني المغربي مستقبلا.
وبين الألقاب والرمزية الإنسانية، جسّد المدرب المغربي في ليلة التتويج مزيجا بين الفخر الرياضي والوفاء العائلي، ليُسجّل صورته وهو يرفع الكأس مرتديا طاقية والده كأحد أبرز لحظات البطولة.

