الأحد, 20 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

غرينلاند: صراع المصالح بين الدنمارك وأميركا

شارك

جدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تصريحاته المثيرة للجدل حول رغبته بضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، ما أثار جدلاً واسعا حول نواياه وطموحاته.

ترامب، الذي سيبدأ ولايته الثانية في 20 يناير الجاري، لم يستبعد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإجبار الدنمارك على التنازل عن الجزيرة، التي وصفها بأنها “ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة”.

تقع غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، بين المحيط الأطلسي الشمالي وقارة أميركا الشمالية.

وعلى الرغم من تبعيتها للدنمارك منذ 600 عام، فإنها تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق.

يبلغ عدد سكان الجزيرة 57 ألف نسمة فقط، بينما تتميز بثرواتها المعدنية والنفطية وموقعها الإستراتيجي.

تُعد غرينلاند محور اهتمام واشنطن لعدة أسباب، منها موقعها الجغرافي الذي يجعلها مثالية لرصد التحركات العسكرية في المنطقة القطبية الشمالية، وثرواتها الطبيعية الهائلة، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة والموارد النفطية.

وأظهر تقرير حديث أن غرينلاند تحتوي على 25 من أصل 34 معدنا تصنّفها المفوضية الأوروبية كمواد خام أساسية، مما يجعلها هدفا اقتصاديا جذابا.

وصفت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن  تصريحات ترامب عام 2019 بشأن شراء الجزيرة بأنها “سخيفة”.

وكررت موقفها هذا الأسبوع، مؤكدة أن سكان غرينلاند وحدهم يملكون حق تقرير مصيرهم.

في المقابل، يواصل سكان غرينلاند التعبير عن دعمهم للاستقلال عن الدنمارك، لكنهم يدركون أهمية الدعم الاقتصادي الذي يتلقونه منها.

محاولات الولايات المتحدة لضم غرينلاند ليست جديدة. ففي عام 1946، عرض الرئيس الأميركي آنذاك هاري ترومان شراء الجزيرة مقابل 100 مليون دولار، وهو عرض قوبل بالرفض الدنماركي.

في حال حصول غرينلاند على الاستقلال، قد تسعى إلى شراكات اقتصادية وأمنية مع الولايات المتحدة.

ويرى خبراء أن هذا قد يتخذ شكل “ارتباط حر”، على غرار علاقات دول جزر المحيط الهادئ مع واشنطن.

ورغم رغبة سكان الجزيرة في الاستقلال، يحذر المحللون من أن التحول إلى تبعية اقتصادية جديدة قد يثير تساؤلات حول قدرة غرينلاند على الحفاظ على سيادتها واستقلالها الفعلي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

منوعات

من وجبة شاورما إلى عناق طال 29 عاما.. قصة مغربي وابنه تنتهي بلقاء مؤثر في سلا

18 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

منظمات غير حكومية تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات وتقييد الحريات وتدعو إلى تعزيز آليات الحماية بمخيمات تندوف

18 سبتمبر 2026
تقارير

أحداث سبتة تغذي خطاب اليمين المتطرف في أوروبا وبروكسيل تتمسك بشراكتها مع المغرب

18 سبتمبر 2026
تقارير

أثنار يرفع سقف المزايدة السياسية بالدعوة إلى عسكرة سبتة ويتهم سانشيز بـ”الخيانة”

18 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟