يستعد البرلمان المغربي لافتتاح دورته الخريفية من السنة التشريعية الرابعة، وذلك يوم الجمعة المقبل تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
في هذا الإطار، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة معروفة أن عناصر الخفر الملكي قد وصلت إلى البرلمان لإجراء الترتيبات الأمنية اللازمة للجلسة الافتتاحية. كما تم تنظيم عملية ضبط دقيقة للموظفين المسموح لهم بدخول البرلمان يومي الخميس والجمعة، حيث تم منح أغلبية الموظفين إجازة خلال هذين اليومين.
تتمحور إجراءات افتتاح الدورة البرلمانية حول تعزيز الأمن، حيث يُمنع على موظفي البرلمان إدخال هواتفهم أو استخدامها حتى مغادرة الملك. وللتأكد من هوياتهم، تم تزويدهم ببطاقات خاصة تسمح لهم بالولوج إلى البرلمان، مما يضمن عدم مغادرتهم لمكان عملهم إلا في حالات الضرورة القصوى.
يجدر بالذكر أن البرلمان يعقد جلساته خلال دورتين سنويتين، حيث يرأس الملك افتتاح الدورة الأولى، التي تبدأ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، بينما تُفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل.
وفقاً للنظامين الداخليين للبرلمان، يتوجب على البرلمانيين حضور هذه الجلسة مرتدين اللباس الوطني، مما يعكس أهمية هذا الحدث في المشهد السياسي المغربي.

