الأحد, 8 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدودسياسة

لبنان بين التصعيد الإسرائيلي ونداءات تطبيق القرار 1701: هل يكون الحل؟

شارك

في ظل التصاعد المستمر للأعمال العدائية بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي، تتزايد الدعوات لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1701 كوسيلة لإعادة الاستقرار إلى لبنان، في وقت يتفاقم فيه الوضع الإنساني مع سقوط المئات من القتلى وآلاف الجرحى. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق لبنانية متعددة، ما يعيد النقاش حول ضرورة تنفيذ هذا القرار الأممي، الذي يُنظر إليه كحل وحيد لإخماد التوترات وإحلال السلام.

دور الأمم المتحدة وتفعيل القرار 1701

دعت قوات “اليونيفيل”، العاملة في جنوب لبنان، جميع الأطراف إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 1701، معتبرة إياه الحل الوحيد القابل للتنفيذ لإعادة الاستقرار إلى المنطقة. من جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة العودة إلى التطبيق الكامل لهذا القرار لوقف التصعيد ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاع.

تصريحات المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين

من الجانب اللبناني، أبدى رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، استعداد بلاده لتطبيق القرار وإرسال الجيش اللبناني إلى المناطق الحدودية جنوب نهر الليطاني. في المقابل، طالبت الحكومة الإسرائيلية بتطبيق نفس القرار للحد من الانفلات الأمني. ورغم هذه الدعوات، فإن التوترات العسكرية لا تزال تشتد، حيث تبادل الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” إطلاق النار بشكل مستمر منذ أكتوبر 2023.

القرار 1701: أساس الحل

القرار الأممي رقم 1701، الذي تبناه مجلس الأمن في 11 أغسطس 2006، وضع نهاية لحرب يوليو بين إسرائيل ولبنان، وحدد مجموعة من الإجراءات لضمان وقف الأعمال العدائية. وأهم هذه الإجراءات تشمل إنشاء منطقة عازلة بين نهر الليطاني والخط الأزرق، على أن تخلو من أي وجود عسكري باستثناء الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل”.

الوضع الحالي والتصعيد

مع استمرار الأعمال العسكرية بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي، لا تزال قوات “اليونيفيل” تعمل على مراقبة الخط الأزرق لضمان احترام وقف إطلاق النار. ومع ذلك، فإن الوضع الميداني يشير إلى تصعيد خطير، حيث تتبادل الأطراف الضربات العسكرية وتزداد الضغوط الدولية لاحتواء الأزمة.

هل يمكن إعادة الاستقرار؟

بينما تتصاعد الدعوات لتطبيق القرار 1701، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى فعالية هذا القرار في ظل التصعيد الحالي. وما إذا كان المجتمع الدولي قادراً على فرض حلول دائمة تمنع تجدد الأعمال القتالية وتعيد الاستقرار إلى لبنان والمنطقة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

المغرب الكبير

الكويرة في قلب التطورات.. البحرية الملكية تتحرك مجددا لإبعاد قوارب صيد أجنبية

08 نوفمبر 2026
ثقافة وفنون

 رويترز ترصد تحولات الرباط.. من مدينة إدارية إلى وجهة للثقافة والسياحة العالمية

08 نوفمبر 2026
بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟