السبت, 7 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

مركز أبحاث أمريكي يدعو واشنطن إلى دعم الاستراتيجية الأطلسية المغربية في مواجهة النفوذ الصيني والروسي

شارك

دعا مركز أبحاث أمريكي واشنطن إلى تعزيز انخراطها الاقتصادي والاستراتيجي في المشاريع الأطلسية الكبرى التي يطورها المغرب، معتبراً أن توسع البنيات المينائية والصناعية والطاقية للمملكة يشكل فرصة لتعزيز المصالح الأمريكية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

وأوضح تحليل نشره مركز Middle East Forum الأمريكي، الجمعة 6 نونبر 2026، أن الاستراتيجية المغربية، القائمة على تطوير الموانئ والمناطق الصناعية وممرات التجارة والطاقة، تتجاوز بعدها الاقتصادي لتكتسب أهمية جيوسياسية متزايدة، في ظل المنافسة الدولية على النفوذ في القارة الإفريقية.

وأشار الباحث خافيير هيرنانديز، المسؤول السابق في جهاز الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن المشاريع المينائية المغربية، وفي مقدمتها طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي، تشكل شبكة استراتيجية قادرة على ربط أوروبا والمغرب العربي ودول الساحل غير المطلة على البحر.

وسلط التحليل الضوء على مشروع التوسعة الثالثة لميناء طنجة المتوسط، الذي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمركب المينائي إلى 20 مليون حاوية نمطية سنوياً، إلى جانب الأهمية المرتقبة لميناء الناظور غرب المتوسط في تعزيز قدرات المغرب اللوجستية.

وفي سياق التنافس الدولي، توقف الباحث عند تنامي الحضور الاقتصادي الصيني في طنجة، خصوصاً مشروع مدينة محمد السادس طنجة تك، مشيراً إلى معطيات تفيد بإبرام اتفاقيات مع 42 شركة، بينها 34 شركة صينية، باستثمارات مبرمجة تناهز 3.5 مليارات دولار.

واعتبر أن هذا التوسع الاقتصادي لا يعني وجود موطئ قدم عسكري صيني بالمغرب، مشدداً على ضرورة التمييز بين الاستثمارات الصناعية والتجارية والتحالفات الدفاعية.

وفي المقابل، أبرز التحليل استمرار التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، مستحضراً الاتفاق المعلن في يوليوز 2026 بشأن إحداث مركز للتدريب والتجريب العسكري متعدد المجالات بطانطان بحلول سنة 2030.

كما ربط الباحث الأهمية المتزايدة للمغرب بالتحولات الأمنية والسياسية في منطقة الساحل، في ظل تنامي الحضور الروسي وتراجع نفوذ بعض القوى الغربية، معتبراً أن الممرات الأطلسية المغربية قد توفر للولايات المتحدة فرصاً جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني.

وخلص التحليل إلى أن واشنطن مطالبة بالتعامل مع المشاريع المغربية باعتبارها بنية تحتية استراتيجية، لا مجرد استثمارات تجارية، مع تشجيع التعاون الاقتصادي دون مطالبة الرباط بالتخلي عن شراكاتها مع الصين وأوروبا.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟