يدخل رضوان الحسوني الانتخابات التشريعية لسنة 2026 من موقع وصيف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة طنجة-أصيلة، بعد مسار سبق لحظة الترشيح وجمع بين النشاط الطلابي والعمل السياسي والصحافة والمحاماة.
وخلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بطنجة في 15 شتنبر، استعاد الحسوني محطات من تجربته، بدءا من سنوات الجامعة وانتمائه إلى اليسار، مرورا بتجربة “حركة لكل الديمقراطيين”، وصولا إلى التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
ولا تقتصر خصوصية مساره على انتقاله بين مواقع سياسية مختلفة، إذ اشتغل الحسوني في الصحافة والتحقيق الصحفي قبل انتقاله إلى مهنة المحاماة، ليجمع بذلك بين ثلاثة مجالات تتقاطع فيها السياسة والإعلام والقانون.
ويمنح هذا المسار ترشيحه في انتخابات 23 شتنبر بعدا يتجاوز التقديم التقليدي لمرشح خلال حملة انتخابية. فالحسوني انتقل من الاشتغال على الوقائع والملفات بصفته صحفيا، إلى الترافع بالقانون داخل المحاكم، قبل خوض تجربة التنافس على مقعد في مجلس النواب.
ويأتي الحسوني ثانيا في لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة طنجة-أصيلة، خلف عبد اللطيف الغلبزوري، فيما تضم اللائحة جابر العدلاني وسعيد الزلال ومحمد الحريقي.
ويطرح حضوره في الاستحقاقات الحالية نموذجا لمسارات سياسية لم تبدأ من الهياكل الحزبية وحدها، بل تشكلت عبر الجامعة والمهنة والعمل العام قبل الوصول إلى الانتخابات.
وخلال اللقاء الذي خصص لمناقشة تجربته، ركز الحسوني على المراحل التي سبقت انضمامه إلى “البام”، وعلى تحول موقعه من ناشط داخل دوائر اليسار إلى عضو في حزب أصبح اليوم يخوض باسمه سباق طنجة-أصيلة.
كما شارك خلال الحملة في تحركات ميدانية إلى جانب وكيل اللائحة وعدد من مرشحي الحزب، من بينها جولات انتخابية بمدينة أصيلة.
ولا تحسم السيرة المهنية أو السياسية وحدها نتيجة أي تنافس انتخابي، لكنها تجعل حالة الحسوني مختلفة عن مرشحين يظهرون في المجال العام للمرة الأولى مع بداية الحملات.
فبين اليسار و”حركة لكل الديمقراطيين”، ثم الصحافة والمحاماة وحزب الأصالة والمعاصرة، يصل رضوان الحسوني إلى انتخابات 2026 حاملا تجربة متعددة المحطات، بينما يبقى وزن هذا المسار انتخابيا رهينا باختيار ناخبي دائرة طنجة-أصيلة يوم 23 شتنبر.

