الجمعة, 10 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

“أسود الأطلس” على قمة الهرم المعنوي في مهمة “تطويع” القارة السمراء

شارك

لم يسبق للمنتخب المغربي لكرة القدم أن دخل غمار نهائيات كأس الأمم الإفريقية بمثل هذا الصخب المعنوي والزخم التاريخي الذي يحيط به في نسخة 2025.

فخلف “أسود الأطلس” اليوم رصيد من الإنجازات المتلاحقة التي حولت الثقة من مجرد طموح إلى “عقيدة كروية” راسخة لدى جيل لم يعد يرضى بغير منصات التتويج، واضعا نصب عينيه إنهاء قطيعة دامت قرابة نصف قرن مع اللقب القاري الغالي.

وتعيش الكرة المغربية حاليا “حالة نشوة” غير مسبوقة، بدأت ملامحها في مونديال قطر 2022 حين كسر المغرب السقف الزجاجي للمنتخبات الإفريقية والعربية ببلوغ المربع الذهبي في إنجاز عالمي مدوّ.

ولم يكن هذا النجاح طفرة عابرة أو سحابة صيف، بل تحول إلى محرك توربيني لسلسلة من النجاحات التي عززت هيبة “القميص الوطني” في مختلف الفئات السنية والمنافسات؛ فمن برونزية أولمبياد باريس 2024 التي أكدت علو كعب المواهب الصاعدة، إلى الإنجاز التاريخي لمنتخب الشباب (تحت 20 سنة) المتمثل في إحراز كأس العالم في تشيلي، وصولا إلى انتزاع المنتخب “الرديف” لقب كأس العرب في قطر قبل ايام قليلة.

هذا التراكم المذهل للألقاب وضع المغرب كـ “المرشح الأوفر حظا” دون منازع للظفر باللقب الإفريقي، وهو ما تؤكده لغة الأرقام الصارمة؛ إذ تضعه توقعات مؤسسة “أوبتا” المتخصصة في صدارة الاستطلاعات بنسبة 19 في المئة من حظوظ التتويج. وبات “الأسود” اليوم الفريق الذي يتعين على الجميع ملاحقته ومحاولة فك شفرته، وسط ترقب مشوب بالكثير من الحذر من عمالقة المستديرة الإفريقية الذين يترقبون بكثير من الوجل “النسخة الأكثر اكتماالا” للمنتخب المغربي عبر التاريخ.

فمن كوت ديفوار حاملة اللقب، إلى السنغال المدججة بالنجوم، ومصر “الحصان الأسود” الدائم، والجزائر الباحثة عن التعويض، ينظر الجميع إلى المغرب كعقبة كأداء تقف في طريق أحلامهم.

وداخل معسكر “الأسود” في مركز محمد السادس بالمعمورة، تسود لغة “الواقعية الطموحة”؛ حيث تدمج التشكيلة المغربية بين ركائز ملحمة المونديال مثل أشرف حكيمي وياسين بونو، وبين دماء جديدة متعطشة تذوقت طعم الذهب العالمي في تشيلي والمنصة الأولمبية في باريس. هذا التماسك الفني والذهني يمنح المغرب أفضلية نفسية واضحة أمام خصومه الذين يدركون أن مواجهة صاحب الأرض والجمهور، المسلح بنشوة الألقاب العالمية، تتطلب مجهوداً يتجاوز المألوف.

إن الحالة الذهنية الحالية للمنتخب المغربي تتجاوز مجرد الحماس؛ فهي نتاج إستراتيجية طويلة الأمد جعلت من الفوز ثقافة يومية.

ففي كل ركن من أركان المملكة، يسود إيمان عميق بأن “زمن المغرب” قد حان، وأن الظروف لم تكن يوما مواتية بقدر ما هي عليه اليوم. فالملاعب المونديالية الجاهزة، والجمهور الذي يتأهب لملء المدرجات عن آخرها، والتفوق التقني والتكتيكي الذي أظهره وليد الركراكي، كلها عوامل تجعل من المهمة المغربية أشبه بـ “زحف مقدس” نحو الكأس القارية.

وبينما يتأهب “أسود الأطلس” لقص شريط البطولة، يظل الهدف المعلن هو استغلال هذا الزخم لكسر “العقدة” القارية التي استمرت منذ عام 1976.

فالمعنويات التي بلغت عنان السماء بفضل “ملحمة قطر” وما تلاها من نجاحات باهرة، هي الوقود الحقيقي الذي يراهن عليه المغاربة لتحويل المملكة إلى مسرح لتتويج أسطوري يطوي صفحة الانتظار المرير، ويثبت بالدليل القاطع أن “الأسد” لم يستعد عافيته فحسب، بل استعاد فعلياً عرشه القاري المسلوب، فارضاً سطوته على قارة باتت تخشى زئيره أكثر من أي وقت مضى.

إنها لحظة الحقيقة لجيل ذهبي يريد كتابة التاريخ بمداد من ذهب على أرضه وبين جماهيره، في دورة يُنتظر أن تكون الأقوى تكتيكياً وجماهيريا، حيث يسعى المغرب فيها ليس فقط للفوز، بل لتقديم نسخة كروية تليق بمكانته الجديدة كرائد للكرة الإفريقية والعربية في المحافل الدولية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

مغاربة العالم

القضاء الإسباني يؤيد وقف إعانة بطالة لسيدة أقامت في المغرب دون إشعار

10 أبريل 2026
المغرب الكبير

مالي تسحب اعترافها بـ”البوليساريو” وتدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

10 أبريل 2026
المغرب الكبير

المفتش العام للجيش المغربي يختتم زيارة لموريتانيا بتعزيز التنسيق العسكري في منطقة الساحل

08 أبريل 2026
تقارير

تحقيق إسباني يربط مصطفى الشعيري بشبكة أنفاق لتهريب الحشيش بين المغرب وسبتة

07 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟