الجمعة, 6 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

أنقرة تقطع العلاقات الاقتصادية مع تل أبيب وتمنع مرور السفن والبضائع الإسرائيلية

شارك

أعلنت تركيا، الجمعة، عن قرارها قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية بشكل كامل مع إسرائيل، في خطوة جديدة تؤشر على تصعيد الموقف التركي تجاه الحرب الدائرة في غزة وتداعياتها الإقليمية، مرفقة ذلك بإغلاق أجوائها أمام الطائرات الإسرائيلية.

وجاء الإعلان على لسان وزير الخارجية هاكان فيدان، الذي أكد أن أنقرة “أوقفت جميع أشكال التعامل التجاري والاقتصادي مع إسرائيل”، مضيفاً أن القرار يشمل كذلك منع مرور الشحنات من الموانئ التركية باتجاه المرافئ الإسرائيلية. وأفادت مصادر ملاحية بأن وكلاء الشحن باتوا مطالبين بتقديم وثائق تثبت أن الصادرات لا تخص إسرائيل أو لا تتضمن مواد ذات طابع عسكري.

تأتي الخطوة التركية بعد سلسلة من الإجراءات التصاعدية بدأت في مايو 2024 حين أوقفت أنقرة عمليات التصدير والاستيراد مع إسرائيل، مشترطة رفع القيود عن دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وبعد أشهر من الجدل حول حجم الالتزام بهذا القرار، عاد الرئيس رجب طيب أردوغان في نوفمبر من العام نفسه ليعلن قطع العلاقات الدبلوماسية، وهي التي كانت أصلاً محدودة التمثيل منذ سنوات.

ويكتسب القرار التركي زخماً إضافياً في ظل المناخ السياسي الداخلي، حيث يحرص حزب العدالة والتنمية الحاكم على إظهار موقف حازم تجاه إسرائيل، في انسجام مع المزاج الشعبي المتضامن مع الفلسطينيين. وفي المقابل، اعتبر مراقبون أن إغلاق الأجواء التركية أمام الطيران الإسرائيلي يحمل أبعاداً استراتيجية، كونه يحدّ من حرية حركة الطيران بين إسرائيل ووجهات في آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية.

وتحتل العلاقات الاقتصادية موقعاً حساساً في العلاقة بين أنقرة وتل أبيب. فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قبل الأزمة أكثر من ستة مليارات دولار سنوياً، وكان قطاعا الحديد والمواد الكيميائية في طليعة الصادرات التركية إلى إسرائيل. ومع وقف هذه المعاملات، يتوقع خبراء أن يتأثر عدد من الفاعلين الاقتصاديين الأتراك، خصوصاً في قطاعات التصدير البحري والصناعات التحويلية. غير أن الحكومة التركية تراهن على أسواق بديلة في الخليج وآسيا لتعويض الخسائر.

من جانبها، لم تُخفِ إسرائيل انزعاجها من القرار التركي، ورأت فيه محاولة لتقييدها سياسياً واقتصادياً. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن شركات الطيران الإسرائيلية تواجه صعوبات إضافية في إعادة رسم مساراتها بعد إغلاق الأجواء التركية، ما ينعكس على تكاليف النقل والتجارة.

في السياق نفسه، استدعت أنقرة سفيرها من تل أبيب منتصف يوليو الماضي، على خلفية الغارات الإسرائيلية في سوريا ولبنان. وأوضح فيدان آنذاك أن تركيا “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ممارسات إسرائيل التي تهدد الاستقرار الإقليمي”، في إشارة إلى توسع العمليات العسكرية خارج غزة.

ويأتي القرار التركي في لحظة حساسة، إذ يضاعف الضغوط السياسية والاقتصادية على حكومة بنيامين نتنياهو، التي تواجه أصلاً انتقادات داخلية بشأن استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية. وفي المقابل، يسعى أردوغان إلى تعزيز صورته الإقليمية كزعيم مدافع عن القضية الفلسطينية، مستنداً إلى رصيد شعبي قوي في الشارع التركي والعربي.

ومع ذلك، لا يخفي محللون أن الخطوة تحمل كلفة على الاقتصاد التركي نفسه، في وقت يحتاج فيه أردوغان إلى استقرار مالي لجذب الاستثمارات الأجنبية. لكن أنقرة تراهن على البعد الرمزي والسياسي، معتبرة أن موقفها سيعزز أوراقها الدبلوماسية في الساحة الإقليمية والدولية.

وبين الحسابات الاقتصادية والرسائل السياسية، يظل القرار التركي مؤشراً على مستوى غير مسبوق من القطيعة بين أنقرة وتل أبيب، في انتظار ما إذا كان سيُترجم لاحقاً إلى مقاطعة كاملة في مجالات أخرى، أو سيظل محصوراً في الجانب الاقتصادي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

من جيوبهم إلى الطرقات.. سكان قرى شمال المغرب يصلحون مسالكهم بأموالهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026
المغرب الكبير

الملك محمد السادس يعطي تعليماته لتدبير مرحلة ما بعد المينورسو ويؤكد التزام المغرب بوقف إطلاق النار

04 نوفمبر 2026
تراث وسياحة

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 17 والأخيرة – أبواب البنايات المشهورة

04 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟