الجمعة, 10 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

احزاب سياسية وفرق برلمانية تتبنى مطالبة الحكومة بالغاء الساعة الإضافية والعودة لـ”غرينتش”

شارك

يتشكل في المغرب مسار جديد في التعاطي مع التوقيت الصيفي (غرينتش+1)، إثر شروع مكونات حزبية في الأغلبية والمعارضة، وتنظيمات مدنية، في تبني مطلب العودة للتوقيت القانوني.

ويهدف هذا الحراك إلى نقل الملف من منصات التواصل الاجتماعي إلى قنوات القرار المؤسساتي، تزامنا مع استئناف العمل بالمرسوم المنظم للملف بعد انقضاء شهر رمضان.

ويتخذ هذا التبني المؤسساتي مسارين متوازيين: الأول يمر عبر آليات الرقابة البرلمانية والبيانات الحزبية، والثاني يستند إلى آليات الديمقراطية التشاركية المنصوص عليها في الدستور.

داخل المؤسسة التشريعية، برزت انخراطات من داخل الائتلاف الحكومي. ووجه نواب من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يمثل القوة السياسية الثانية في الأغلبية الحكومية، أسئلة كتابية لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة لتقييم القرار.

وطالب النائب عماد الدين الريفي بتقديم دراسات الأثر الرسمية، مسجلا شكاوى المواطنين من تأثير التوقيت المعتمد على توازنهم الصحي والأسري.

ومن نفس الفريق النيابي، دعت النائبة حورية ديدي الحكومة إلى تقييم أثر القرار على الزمن المدرسي لتلاميذ التعليم العمومي.

وطالبت ببلورة صيغ بديلة تأخذ بعين الاعتبار التباين في ساعات شروق وغروب الشمس بين جهات المملكة، مع التركيز على خصوصية العالم القروي والمناطق الجبلية.

ويلزم النظام الداخلي لمجلس النواب الحكومة بتقديم أجوبة تفصيلية وموثقة على الأسئلة الكتابية للبرلمانيين داخل أجل عشرين يوما، ما يجعل هذه الأسئلة خطوة مؤسساتية تتطلب تفاعلا رسميا من السلطة التنفيذية.

وفي صفوف المعارضة، نشرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بيانا دعت فيه الحكومة إلى التخلي عن الساعة الإضافية. وصدر هذا الموقف عن الهيئة السياسية التي ترأست الحكومة التي صادقت على المرسوم الحالي في أكتوبر 2018.

من جهته أصدر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية بلاغا يطالب فيه بإجراء تقييم شامل لآثار استمرار التوقيت الصيفي على المجتمع والدورة الاقتصادية، وقياس المكاسب المحققة مقارنة بالتكلفة الاجتماعية بعد ثماني سنوات من التطبيق المستمر.

وخارج الإطار الحزبي، أعلنت التنسيقية المشرفة على “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية” الشروع في مسطرة تقديم عريضة وطنية لرئاسة الحكومة.

وتعتمد هذه الخطوة على المادة 15 من الدستور، والقانون التنظيمي رقم 44.14 المنظم لحق المواطنين في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية.

ويفرض هذا الإطار القانوني على المبادرين تشكيل لجنة وكلاء وجمع 4000 توقيع لمدعمين مسجلين في اللوائح الانتخابية، مع إرفاق التوقيعات بنسخ من بطائق التعريف الوطنية.

وفي حال استيفاء العريضة للشروط الشكلية، يلزم القانون السلطة التنفيذية بإحالتها على لجنة وزارية، ثم إدراجها في جدول أعمال مجلس الحكومة لتقديم رد رسمي ومعلل لأصحاب المبادرة.

وتتقاطع هذه التحركات مع تقارير تصدرها نقابات التعليم التي تنتقد نظام التوقيت المزدوج في المدارس. وتركز مذكرات النقابات على ظروف تنقل التلاميذ والأساتذة، خاصة في القرى، حيث تتزامن أوقات الدراسة المحددة في الثامنة صباحا والسادسة مساء مع فترات الظلام خلال فصل الشتاء، في ظل قصور أو غياب شبكات النقل العمومي.

ولم يصدر عن رئاسة الحكومة أو القطاع الوزاري الوصي أي تعقيب رسمي على المساءلات البرلمانية والبيانات الحزبية المسجلة هذا الأسبوع.

وينظم التوقيت القانوني في المغرب بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018، القاضي بإضافة ستين دقيقة إلى توقيت غرينتش طيلة أيام السنة، باستثناء شهر رمضان.

واستندت الحكومة في إقراره إلى دراسة تقييمية أعدتها الوزارة المكلفة بالوظيفة العمومية، بتنسيق مع قطاعات الطاقة والتعليم والصحة.

وتبرر السلطات العمومية القرار بالسعي لتقليص استهلاك الكهرباء وتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية خلال فترات الذروة. وتضمنت الدراسة الحكومية مؤشرات حول تجنب المخاطر المرتبطة باضطرابات النوم التي كانت ترافق التغيير المتكرر للتوقيت خلال فصلي الربيع والخريف.

 كما يستند المبرر الحكومي إلى الحفاظ على التوافق الزمني مع الشركاء التجاريين للمغرب في أوروبا لتسهيل العمليات اللوجستية، وتفادي الكلفة المرتبطة بتغيير التوقيت أربع مرات سنويا وفق النظام الساري قبل 2018.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

مغاربة العالم

القضاء الإسباني يؤيد وقف إعانة بطالة لسيدة أقامت في المغرب دون إشعار

10 أبريل 2026
المغرب الكبير

مالي تسحب اعترافها بـ”البوليساريو” وتدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

10 أبريل 2026
المغرب الكبير

المفتش العام للجيش المغربي يختتم زيارة لموريتانيا بتعزيز التنسيق العسكري في منطقة الساحل

08 أبريل 2026
تقارير

تحقيق إسباني يربط مصطفى الشعيري بشبكة أنفاق لتهريب الحشيش بين المغرب وسبتة

07 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟