الأحد, 31 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

مناورات بحرية إسبانية قرب جزيرة ليلى تعيد الاستفزاز الاستعماري إلى واجهة المتوسط

شارك

أطلقت القوات البحرية الإسبانية دوريات معززة قرب جزيرة ليلى، الواقعة بمحاذاة السواحل الشمالية للمغرب، ما أعاد إلى الواجهة إحدى أكثر النقاط حساسية في العلاقات الثنائية، وسط صمت رسمي من الجانبين وترقب سياسي وإعلامي لمآلات هذه التحركات.

وشملت هذه الأنشطة تواجدا عسكريا في المياه القريبة من الجيوب الخاضعة للاحتلال الإسباني مثل بادس والجزيرة الجعفرية، مع تسجيل تحرك غير معتاد قرب جزيرة ليلى، التي سبق أن شهدت أزمة دبلوماسية بين البلدين سنة 2002.

Ad image

ولم تصدر الحكومة الإسبانية أي توضيحات بشأن الغرض من هذه التحركات، كما لم يصدر أي رد فعل رسمي عن الرباط حتى الآن.

ويتزامن هذا التطور مع مرحلة دقيقة في المنطقة الغربية للمتوسط، حيث يلعب المغرب دورا محوريا في محاربة شبكات الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة العابرة للحدود، في إطار تعاون وثيق مع عدد من العواصم الأوروبية.

ويطرح توقيت هذه التحركات العسكرية تساؤلات في الأوساط المتابعة، بالنظر إلى طبيعتها الرمزية وسياقها الإقليمي.

وتعاملت الرباط مع الوضع بكثير من الحذر، دون تعليق علني، غير أن متابعين للشأن الدبلوماسي يربطون هذه المناورة بسلسلة إشارات متوترة برزت في الأسابيع الأخيرة، بينها استقبال بعض القيادات الحزبية الإسبانية لممثلين عن الجبهة الانفصالية، وعودة نقاشات إعلامية داخلية في مدريد تستحضر قضايا السيادة بلغة تصعيدية.

من وجهة نظر المغرب، تندرج الجيوب الواقعة شمال المملكة ضمن وحدة ترابية غير قابلة للتجزيء، ويعتبر استمرار احتلالها وضعا شاذا لا ينسجم مع الجغرافيا ولا مع منطق حسن الجوار.

وترى الرباط أن هذه الملفات لا يمكن معالجتها خارج إطار الاعتراف المتبادل واحترام السيادة، كما هو منصوص عليه في الإعلان المشترك الموقع سنة 2022.

ويعتمد المغرب في مقاربته لهذا الملف على مزيج من الهدوء الاستراتيجي والتشبث الصارم بالحقوق التاريخية، دون اللجوء إلى خطوات انفعالية أو استعراضية. ويواصل تثبيت مواقفه داخل الهيئات الدولية، بالتوازي مع تعزيز زخم الدعم لمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، التي تحظى بمساندة متزايدة في الدوائر المؤثرة على الصعيد الدولي.

في المقابل، تثير هذه التحركات في إسبانيا ردود فعل متباينة، إذ تدافع بعض الأصوات عن منطق الوجود الرمزي في هذه المواقع، بينما تدعو تيارات أخرى إلى تجنب كل ما من شأنه تقويض التفاهم القائم مع الرباط، خصوصا في ظل تداخل المصالح الاقتصادية والأمنية والثقافية بين البلدين.

لم تُعرف بعد طبيعة المرحلة المقبلة، غير أن استدامة الاستقرار في العلاقات المغربية الإسبانية تبقى رهينة بوقف منطق فرض الأمر الواقع، والعودة إلى منطق الشراكة المبنية على الإنصاف والمصالح المتبادلة، بعيدا عن حسابات ظرفية قد تُعيد فتح ملفات تجاوزها منطق العصر.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

مغاربة العالم

أكثر من 42 ألف مغربي يحصلون على الجنسية الإسبانية في عام واحد

30 مايو 2026
ثقافة وفنون

الفن المغربي يسطع عالميا.. عمل نادر للشرقاوي يقترب من حاجز المليون يورو

30 مايو 2026
تراث وسياحة

الخطوط الملكية المغربية تراهن على السوق البرازيلية بخط جديد إلى ريو

28 مايو 2026
أمن روحي

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد أهل فاس بالرباط ويتقبل التهاني

27 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟