أكد أحمد سعيد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني، أن الدعم المغربي للقضية الفلسطينية يبقى “ثابتا” و”محوريا”، مشيدا بالجهود التي تبذلها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وجاء هذا التصريح خلال زيارة التميمي إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة. واعتبر المسؤول الفلسطيني أن العلاقات بين المغرب والسلطة الوطنية الفلسطينية “عريقة ومتجذرة”، وأكد أن دعم الرباط لفلسطين يمتد عبر عقود، منذ عهد الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.
وأوضح التميمي أن اللقاء مع بوريطة تناول عددا من القضايا الحيوية المتعلقة بالأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر، والانتهاكات المتكررة في المعابر الحدودية، إضافة إلى ملف الإفراج عن أموال السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأشار أيضا إلى أنه أطلع الجانب المغربي على مستجدات الأوضاع في مدينة القدس، مشيدا بدور لجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس في دعم صمود سكان المدينة، والتصدي لمحاولات تغيير طابعها التاريخي والديني.
ويعكس هذا اللقاء استمرار التزام المغرب تجاه القضية الفلسطينية، عبر مواقف سياسية وإنسانية ثابتة، وبرامج دعم متواصلة لصالح الشعب الفلسطيني، خاصة في القدس، سواء من خلال وكالة بيت مال القدس أو من خلال المبادرات الدبلوماسية المغربية في المحافل الدولية.


