زار أحمد الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني، القائد العام لهيئة تحرير الشام، المبنى الذي نشأ فيه في حي المزة جنوب غربي دمشق، وطلب استعادة شقة عائلته.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “التايمز” البريطانية، صعد الجولاني برفقة أربعة حراس مسلحين إلى الطابق العاشر، حيث تقيم العائلة الحالية.
وخاطب المهندس أحمد سليمان، القاطن في الشقة، وزوجته قائلاً: “هل تمانعان في إخلاء هذه الشقة؟ كما تعلم، هذه الشقة تحمل ذكريات خاصة لوالديّ، وهما يرغبان في العودة إليها.”
الشقة كانت قد صودرت من عائلة الجولاني في عهد النظام السابق بقيادة بشار الأسد بعد الكشف عن دوره القيادي في المعارضة المسلحة، ما أجبر أسرته على اللجوء إلى مصر.
وقال عامر، حارس المبنى الذي شهد الواقعة، إن الجولاني تصرف “بأدب واحترام كبيرين”، ومنح العائلة الوقت الكافي لتعبئة أغراضها. وأضاف: “لو كان هذا الموقف مع مسؤول من النظام القديم، لكان الأمر مختلفًا تمامًا.”
وأشارت التقارير إلى أن سليمان وزوجته غادرا الشقة بسلام بعد عدة أيام من الحادثة.
أعلنت هيئة تحرير الشام، التي تمكنت من الإطاحة بنظام بشار الأسد في دجنبر الماضي، في وقت سابق عن نيتها استعادة حقوق الملكية للمواطنين عبر الوسائل السلمية، في إشارة إلى تغيير النهج في إدارة الممتلكات.

