الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

الجيش المغربي يدك آلية معادية قرب الحزام الأمني في رد حازم على استفزاز جديد

شارك

استهدفت القوات المسلحة الملكية المغربية، في الساعات الأخيرة، سيارة رباعية الدفع كانت تقترب بشكل مشبوه من الحزام الأمني الدفاعي بمنطقة أمهيريز، الواقعة شرق الجدار الرملي بالصحراء المغربية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العملية، التي نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة، جاءت في سياق التدخلات الوقائية التي يباشرها الجيش المغربي في المناطق العازلة، من أجل التصدي لأي محاولة تسلل أو استفزاز من طرف ميليشيات “البوليساريو” المدعومة من الجزائر. وأسفرت الضربة عن تدمير السيارة المستهدفة بالكامل، دون تسجيل إصابات في الأرواح، حسبما أوردته مصادر محلية بمنطقة الحادث.

ويؤكد المغرب، بشكل مستمر، أن تواجد أي تحرك معادٍ قرب الحزام الأمني يُعتبر عملا استفزازياً يُهدد الاستقرار في المنطقة، ويمنح القوات المسلحة الملكية كامل الصلاحية للرد الحازم وفق قواعد الاشتباك المعمول بها.

وتُعد منطقة أمهيريز واحدة من أبرز النقاط التي تلجأ إليها ميليشيات البوليساريو للقيام بحركات استعراضية دعائية، منذ إعلانها الأحادي في خريف 2020 عن “انهيار وقف إطلاق النار”، عقب تدخل المغرب لتأمين معبر الكركرات.

وتأتي هذه العملية في سياق دينامية عسكرية جديدة تعتمد فيها المملكة بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة لتعزيز قدراتها الدفاعية، وهو ما ساهم في تعزيز مراقبة الحدود الشرقية والتصدي لمحاولات الاختراق، كما تُؤكده تقارير دولية تناولت فعالية المنظومة الدفاعية المغربية.

ورغم المحاولات المتكررة لزعزعة الوضع من طرف البوليساريو، تواصل المملكة المغربية التشبث بخيار الحل السياسي الواقعي، المبني على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تحظى بدعم متزايد من المنتظم الدولي، في مقابل استمرار الجبهة الانفصالية في خطابها المتصلّب الذي لم يعد يجد الصدى ذاته، حتى لدى بعض من كانوا سابقاً من داعمي أطروحتها.

ويأتي هذا الحادث في وقت يواصل فيه المبعوث الأممي للصحراء، ستافان دي ميستورا، جهوده لإعادة إطلاق العملية السياسية، وسط دعوات متكررة من الرباط بضرورة احترام الاتفاقات والمرجعيات الأممية، وعلى رأسها القرار 2654 الصادر عن مجلس الأمن، الذي يُشدد على واقعية الحل ويحمّل الجزائر مسؤولية سياسية واضحة في النزاع المفتعل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

زيارة سبتة وقانون التجنيس والتقارب مع الجزائر.. مطبات جديدة في طريق العلاقات بين إسبانيا والمغرب

21 سبتمبر 2026
منوعات

من وجبة شاورما إلى عناق طال 29 عاما.. قصة مغربي وابنه تنتهي بلقاء مؤثر في سلا

18 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

منظمات غير حكومية تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات وتقييد الحريات وتدعو إلى تعزيز آليات الحماية بمخيمات تندوف

18 سبتمبر 2026
تقارير

أحداث سبتة تغذي خطاب اليمين المتطرف في أوروبا وبروكسيل تتمسك بشراكتها مع المغرب

18 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟