يواصل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لفت الأنظار داخل الأوساط الكروية الأوروبية، بعدما فرض نفسه عنصرا حاسما في تشكيلة ريال بيتيس، رغم تذبذب نتائج الفريق في الفترة الأخيرة وخروجه من ربع نهائي الدوري الأوروبي.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن اللاعب المغربي برز كأحد أبرز نقاط القوة داخل الفريق الأندلسي، حيث نجح في الحفاظ على مستوى تصاعدي مكنه من تجاوز الانتقادات التي طالت عددا من زملائه عقب الإقصاء القاري.
وبحسب المصادر ذاتها، يعيش الزلزولي فترة توصف بالأفضل في مسيرته الاحترافية، بفضل أدائه المؤثر في مباريات الدوري الإسباني، مستندا إلى سرعته الكبيرة ومهاراته في المراوغة، إلى جانب تطور ملحوظ في فعاليته الهجومية.
هذا التألق لم يمر دون أن يثير اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، خاصة من إنجلترا وإيطاليا وألمانيا، التي تتابع اللاعب عن قرب تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
في المقابل، تحركت إدارة ريال بيتيس لتأمين خدمات جناحها المغربي، حيث وضعت شروطا مالية مرتفعة لفتح باب المفاوضات، محددة قيمة تقارب 50 مليون يورو، في ظل ارتفاع قيمته السوقية التي بلغت نحو 30 مليون يورو.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي النادي للحفاظ على استقراره التقني، خصوصا مع استمرار المنافسة على مراكز مؤهلة للمسابقات الأوروبية، حيث يعول بشكل كبير على مردودية الزلزولي في ما تبقى من الموسم.
وبين تمسك النادي بخدمات لاعبه ورغبة عدة أندية في ضمه، يرتقب أن يشكل مستقبل الزلزولي أحد أبرز الملفات المطروحة خلال سوق الانتقالات الصيفية، في حال واصل تقديم عروضه القوية.

