الجمعة, 6 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

الضربة غير القاضية لإيران.. بين نغمة الانتصار وصمت واشنطن وتل أبيب

شارك

تبدو إيران أكثر ثقة بعد التصعيد العسكري الأخير، في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترديد شعارات النصر، رغم أن أيا منهما لم يوجه الضربة الحاسمة لطهران.

بعد أيام من القصف المتبادل، أوقف الجانبان العمليات في لحظة وصفت بأنها فارقة. وفي حين كان البعض يتوقع انهيارا إيرانيا، خرج المرشد الأعلى علي خامنئي بخطاب تحدٍ قال فيه إن بلاده صمدت، فيما أعلن الجيش الإيراني أن طهران فرضت إرادتها على واشنطن وتل أبيب.

ترامب، الذي ظهر مرتبكا، نفى ما تروج له طهران وقال إن “الإيرانيين يكذبون بشأن انتصارهم”، إلا أن بقاء النظام الإيراني واقفا دفعه لإطلاق خطاب الانتصار. وواصل خامنئي تحديه بتأكيد التمسك ببرنامج الصواريخ وتخصيب اليورانيوم، في ظل استحضار الذاكرة الليبية وسيناريو معمر القذافي الذي تخلى عن برنامجه النووي وانتهى مقتولا.

ومع غياب أي تقدم حقيقي في مسار المفاوضات، أكد مسؤولون إيرانيون أنهم لن يستأنفوا التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مؤشر جديد على أن طهران لم تتلق ضربة استراتيجية كما ادعت واشنطن.

من جهته، يركز ترامب على شعبية داخلية مرتبطة بأسعار النفط، إذ انخفض سعر البرميل إلى 65 دولارا بعد وقف العمليات، ما انعكس على أسعار البنزين قبيل احتفالات الاستقلال الأمريكي. أما إسرائيل، فهي بحسب مراقبين، لم تحقق أيا من أهدافها المعلنة، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد العكس.

نتنياهو، الذي لم يسبق له إنهاء أي حملة عسكرية حاسمة كما في غزة خلال السنوات الماضية، يواجه اتهامات متجددة بالجبن السياسي. ورغم الضربات التي طالت بعض المنشآت الإيرانية، فإن تقارير دولية تؤكد أن طهران لا تزال تحتفظ بقدرة على تخصيب اليورانيوم خلال أشهر.

لمح الرئيس الأمريكي السابق إلى احتمال عقد مفاوضات قريبة، لكنه لم يقدم أجوبة واضحة حول كيفية وقف البرنامج النووي الإيراني، خاصة بعد انسحاب حاملات الطائرات الأمريكية من المنطقة، مما قلل من الضغط العسكري المباشر على إيران.

في المقابل، لم يبدِ وزير الخارجية الإيراني أي ليونة، مشترطا وقف الإهانات العلنية من ترامب لخامنئي كمدخل للعودة إلى الحوار.

يعكس الوضع الراهن مشهدا معقدا، لا هو انتصار حاسم لطهران، ولا هزيمة واضحة لها. لكنه بالتأكيد يعكس فشلا أمريكيا وإسرائيليا في فرض شروطهما الكاملة، ونجاحا إيرانيا جزئيا في البقاء على الطاولة دون خسارة وجودية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026
المغرب الكبير

الملك محمد السادس يعطي تعليماته لتدبير مرحلة ما بعد المينورسو ويؤكد التزام المغرب بوقف إطلاق النار

04 نوفمبر 2026
تراث وسياحة

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 17 والأخيرة – أبواب البنايات المشهورة

04 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟