كشفت بيانات داخلية لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في مليلية المحتلة أن المواطنين المغاربة يشكلون 86 في المئة من مجموع المقيمين بالمركز، البالغ عددهم 504 أشخاص، في وقت يمثل فيه الذكور 97 في المئة من النزلاء، بمتوسط عمر يصل إلى 24 سنة.
وأوردت صحيفة «لا غاثيتا» الإسبانية أن المعطيات ذاتها تظهر أن 432 شخصا من المقيمين حاليا بالمركز وصلوا بعد 21 يوليوز الماضي، في سياق ارتفاع أعداد الوافدين إلى المدينة عبر مسارات الهجرة غير النظامية.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، سجلت مليلية المحتلة 693 حالة دخول غير نظامي إلى غاية نهاية شتنبر، بزيادة بلغت 158.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وفي المقابل، اتخذت مؤشرات الهجرة غير النظامية منحى مغايرا على المستوى الإسباني العام، إذ تراجعت حالات الدخول بنسبة 10.3 في المئة، بينما انخفضت بنسبة 44.5 في المئة في جزر الكناري.
أما في سبتة المحتلة، فقد ارتفعت حالات الدخول غير النظامي بنسبة 53.9 في المئة، وفق المصدر ذاته.
وتبرز هذه الأرقام تفاوت تطور تدفقات الهجرة غير النظامية بين المناطق الإسبانية، مع تسجيل زيادات في مليلية وسبتة مقابل تراجعها على المستوى الوطني وفي جزر الكناري.

