طالب الحزب الشعبي الإسباني، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، اليوم الأربعاء، ب “الاستقالة الفورية” لوزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، لإدارتها “الكارثية” للأزمة مع المغرب و”العمى” الذي أصابها في تدبير قضية المدعو إبراهيم غالي.
El Gobierno no está trasladadando de forma transparente la situación con Marruecos. También lo hemos visto con las vacunas: los ciudadanos han dejado de confiar en el Gobierno.
⁰???? @TeoGarciaEgea en #LaHoraGarcíaEgea pic.twitter.com/dUx6KJgZYa— Partido Popular (@populares) June 2, 2021
وقال الأمين العام لحزب الشعب، ثيودورو غارسيا إيجيا، في حوار مع التلفزة الإسبانية « تي في أو »، « أعتقد أن وزيرة الخارجية يجب أن تستقيل على الفور. أظن أنها تسببت في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، وأن الحكومة أظهرت أنه ليس لها أي وزن في السياسة الخارجية ».
وعبر عن أسفه كون زعيم ميليشيات « البوليساريو » دخل إسبانيا قبل شهر ونصف بجواز سفر « مزور »، مبرزا أن مغادرته تمت « مرة أخرى بنفس الأسلوب ».
El Partido Popular???????? (#PP) pide la "dimisión de forma inmediata" de la Ministra???????? de Asuntos Exteriores, Arancha González Laya, por su "nefasta" gestión de la crisis con Marruecos y el "oscurantismo" que mostró en el caso del llamado Brahim Ghali.
????https://t.co/yprGLl72dk pic.twitter.com/NZgDLMpcxo
— Morocco In Panama (@MoroccoPanama) June 2, 2021
وشدد المسؤول السياسي على أن الوزيرة « يجب أن تستقيل بسبب الإدارة الكارثية لهذه القضية »، مؤكدا أن حكومة بيدرو سانشيز « تصرفت بشكل مؤسف » لأنها « لم تدبر بشفافية » دخول وخروج المدعو إبراهيم غالي، ولم تشرح « بوضوح ما هي المشكلة الحقيقية ».
وكان بابلو كاسادو، رئيس الحزب الشعبي الإسباني، وصف أمس، ب »التهور الكبير » قرار الحكومة الإسبانية السماح لزعيم ميليشيا « البوليساريو » المدعو إبراهيم غالي بدخول البلاد « بهوية مزورة ».
El Partido Popular @PPMelilla critica la actitud del Gobierno local respecto a la crisis con las relaciones con Marruecos y cree que han ido a Fitur a "vender humo" pic.twitter.com/LZkfVIVsYT
— Cadena SER Melilla (@LaSer_Melilla) June 1, 2021
وأكد السيد كاسادو ،الذي حل ضيفا على لقاء نظمته وكالة « أوروبا برس »، أنه في الوقت الحالي، ما يجب القيام به هو محاولة تكثيف العلاقات مع المغرب وحل هذه الأزمة »، محذرا من أنه « يجب التعامل مع هذه القضايا بصرامة كبيرة، كما أنه لا يمكننا الكذب ».


