سجلت السلطات البلجيكية ما لا يقل عن 306 إصابات ببكتيريا السالمونيلا، في تفش غذائي ارتبط باستهلاك بيض ملوث مصدره مزرعة لإنتاج البيض بمدينة خيل التابعة لمقاطعة أنتويرب.
وأعلنت الوكالة الفيدرالية البلجيكية لسلامة السلسلة الغذائية وضع المزرعة المعنية بالكامل تحت الحظر، مع اتخاذ إجراءات لسحب المنتجات التي يشتبه في تلوثها من الأسواق.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تم رصد بكتيريا السالمونيلا لأول مرة في نهاية أبريل الماضي، قبل أن تطلق السلطات خلال شهر ماي عملية واسعة لسحب البيض المنتج في المزرعة.
وفي البداية، اعتقد أن مصدر التلوث يقتصر على واحدة من أربع حظائر تابعة للمزرعة، غير أن استمرار تسجيل إصابات جديدة دفع السلطات إلى توسيع التحقيقات وإجراء فحوص إضافية، كشفت لاحقا عن وجود التلوث في حظيرة ثانية.
سحب البيض من الأسواق في تسع دول أوروبية
وأمام استمرار ظهور حالات الإصابة، قررت السلطات البلجيكية تعليق نشاط المزرعة بالكامل وإطلاق عملية جديدة لسحب البيض من الأسواق.
وامتدت الإجراءات الاحترازية إلى ثماني دول أوروبية أخرى، بينها هولندا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال، حيث جرى سحب المنتجات المعنية من نقاط البيع في إطار تدابير تهدف إلى الحد من انتشار التلوث.
وتشمل عملية السحب منتجات تحمل رموز التعريف 2-BE-1073-01 و2-BE-1073-02 و2-BE-1073-03 و2-BE-1073-04، والتي وزعت عبر عدد من سلاسل المتاجر الكبرى.
ودعت السلطات المستهلكين إلى عدم استهلاك البيض المشمول بعملية السحب وإعادته إلى المتاجر التي تم اقتناؤه منها لاسترجاع ثمنه.
ما هي أعراض الإصابة بالسالمونيلا؟
تعد السالمونيلا من البكتيريا التي يمكن أن توجد في عدد من المنتجات الغذائية، خصوصا اللحوم النيئة والبيض ومنتجات الألبان.
وعادة ما تظهر أعراض الإصابة بعد فترة تتراوح بين 12 و96 ساعة من استهلاك غذاء ملوث، وتشمل بشكل خاص الإسهال والغثيان والقيء.
وفي معظم الحالات، تختفي الأعراض بعد بضعة أيام، غير أن العدوى قد تشكل خطرا أكبر على الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، ما يجعل سرعة اكتشاف مصادر التلوث وسحب المنتجات المعنية أمرا أساسيا للحد من انتشار الإصابات.

