يواجه الدولي المغربي إلياس بن صغير تحديات متزايدة داخل نادي موناكو الفرنسي، في ظل توتر علاقته بمدرب الفريق آدي هوتر، وتراجع مستواه الفني خلال الفترة الأخيرة، ما أثار تكهنات بشأن مستقبله في النادي رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027.
وتعرض اللاعب البالغ من العمر 20 عاما لاستبدال مبكر بين شوطي مباراة فريقه الأخيرة أمام لوهافر، والتي انتهت بالتعادل (1-1)، وسط مؤشرات على خلافات متصاعدة مع الطاقم التقني.
وقالت مصادر إعلامية، من بينها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، إن توتر العلاقة بين الطرفين ظهر أيضا عقب ديربي الجنوب أمام نيس نهاية مارس، عندما غادر بن صغير أرضية الملعب فور نهاية المباراة دون المشاركة في الاحتفالات الجماعية، وهو ما وصفه المدرب بأنه “سلوك غير مقبول”.
ويرى متابعون أن التراجع في أداء بن صغير مرتبط بتغيير النهج التكتيكي لموناكو إلى خطة 4-4-2، التي لا تمنح صانع الألعاب دورا محوريا، ما قلل من مساحة تحرك اللاعب المغربي وأثر على مردوده.
ورغم هذه الأجواء، لا يزال بن صغير يحظى باهتمام أندية أوروبية بارزة، من بينها مانشستر سيتي، ليفربول، بايرن ميونخ وباير ليفركوزن، التي تتابع تطور مستواه عن كثب. وتبلغ القيمة السوقية الحالية للاعب نحو 30 مليون يورو.
وخاض بن صغير هذا الموسم 43 مباراة مع موناكو في مختلف المسابقات، سجل خلالها تسعة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة.

