تسود حالة من الترقب والفضول في مدينة مراكش ، التي تتأهب لاستضافة حفل زفاف باذخ لأحد أقارب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم شديد على تفاصيل الحدث الذي جذب أنظار “المدينة الحمراء”.
وعلى الرغم من غياب أي تأكيد رسمي حول حضور الرئيس الأمريكي شخصياً، إلا أن الاستعدادات الجارية في أرقى أحياء المدينة تشير إلى حدث من “الفئة الأولى”. وأفادت تقارير محلية وشهود عيان أن تعزيزات أمنية خاصة وفرق حماية بدأت بالفعل بالانتشار في محيط المواقع المخصصة للاحتفال.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تم حجز ثلاثة من أبرز القصور والفنادق الفاخرة في المدينة لاستيعاب الضيوف والمراسم. وتشمل القائمة قصر “السعدي” وفندق “سوفيتيل” المرموقين في حي “الشتوي” (Hivernage) الراقي، اللذين سيحتضنان جزءاً من الفعاليات.
أما حفل الاستقبال الرسمي، فمن المتوقع أن يشهده قصر “البديع” التاريخي، الذي يعد تحفة معمارية من القرن السادس عشر، مما يوفر أجواءً تجمع بين العراقة المغربية وفخامة المناسبات الدولية.
وتشير الشائعات المتداولة في الأوساط المقربة من المنظمين إلى أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، قد تكون هي من اقترحت مراكش كوجهة لهذا الزفاف، نظراً لإعجابها المعروف بالمدينة التي زارتها سابقاً، وبحثاً عن مزيج من الخصوصية والسحر الذي توفره الوجهة السياحية الأولى في المملكة.
ورصد مراسلون في المدينة حركة غير عادية لسيارات ليموزين فاخرة وشركات تموين (Catering) دولية، بالإضافة إلى توافد عدد من المصورين المحترفين الذين يأملون في التقاط صور للضيوف، رغم الطوق الأمني المضروب حول تفاصيل البرنامج الفني وأسماء المدعوين.
ويأتي اختيار مراكش ليعزز مكانتها كقبلة عالمية للمشاهير والسياسيين لإقامة مناسباتهم الخاصة، بفضل بنيتها التحتية الفندقية المتطورة وقدرتها على تأمين الخصوصية المطلوبة لمثل هذه الشخصيات رفيعة المستوى.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان من السلطات المحلية أو من ممثلي عائلة ترامب لتأكيد هوية العروسين أو قائمة الضيوف الرسمية، في وقت تظل فيه “عاصمة النخيل” مسرحاً لواحد من أكثر الأحداث غموضاً وإثارة لهذا الموسم.

