قبل اسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كاس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتزايد المخاوف داخل عدد من المنتخبات الكبرى بسبب موجة الاصابات التي طالت نجوما بارزين في توقيت حساس يسبق الحدث العالمي.
وتعيش الطواقم التقنية والطبية حالة استنفار، مع استمرار الغموض حول جاهزية عدد من الركائز الاساسية، بينما تاكد غياب لاعبين اخرين بشكل رسمي عن البطولة.
ويتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة الاسماء التي تثير القلق، بعدما تعرض لاصابة عضلية على مستوى الفخذ الخلفي، وسط تفاؤل حذر بامكانية استعادته لياقته قبل ضربة البداية.
وفي اسبانيا، يواصل لامين يامال مرحلة التعافي من اصابة عضلية، بينما يترقب الجهاز الفني للمنتخب مدى قدرته على خوض اول مونديال في مسيرته الاحترافية.
كما اثارت اصابة المصري محمد صلاح في العضلة الخلفية مخاوف داخل المنتخب المصري، رغم المؤشرات الايجابية المرتبطة بتحسن حالته خلال الايام الاخيرة.
وعلى الصعيد المغربي، تتجه الانظار نحو وضعية اشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، بعد تعرضه لاصابة في الفخذ الايمن، ما وضع الطاقم التقني للمنتخب المغربي في حالة ترقب بالنظر الى اهمية اللاعب داخل المنظومة التكتيكية.
ويخضع حكيمي حاليا لبرنامج علاجي خاص تحت مراقبة دقيقة، في محاولة لتجهيزه قبل انطلاق المنافسات، خاصة انه يشكل احد ابرز مفاتيح اللعب في المنتخب المغربي على المستويين الدفاعي والهجومي.
في المقابل، تاكد غياب عدد من اللاعبين عن البطولة بسبب اصابات قوية، من بينهم الفرنسي هوغو ايكيتيكي بعد تعرضه لاصابة خطيرة في وتر اخيل، الى جانب البرازيليين ايدير ميليتاو ورودريغو، والالماني سيرج غنابري.
كما سيدخل المنتخب الهولندي المنافسات في غياب تشافي سيمونز، بينما يعاني المنتخب الامريكي من نقص مؤثر في خط الدفاع بسبب الاصابات.
ولا تزال عدة اسماء في سباق مع الزمن للحاق بالمونديال، من بينها البرازيلي استيفاو والاسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي، الذي اقترب من العودة بعد تحسن حالته البدنية.
في المقابل، يترقب المنتخب الجزائري تطورات اصابة الحارس لوكا زيدان، فيما يامل المنتخب الكرواتي في استعادة قائده لوكا مودريتش قبل انطلاق البطولة.

