الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

الجزائر تعود إلى “بيت الطاعة” الفرنسي بعد فشلها في ابتزاز باريس في ملف الصحراء المغربية

شارك

استأنف السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتيه، الجمعة مهامه الدبلوماسية بشكل رسمي، بعد قطيعة استمرت أشهرا افتعلها النظام العسكري ردا على الاعتراف الفرنسي الصريح بسيادة المملكة المغربية على صحرائها.

وتشكل هذه الخطوة تراجعا جزائريا واضحا عن سياسة التصعيد، وعودة قسرية إلى مربع تطبيع العلاقات دون أن تقدم باريس أي تنازلات بشأن موقفها الثابت الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

ورافق روماتيه الوزيرة الفرنسية المنتدبة لدى وزارة الجيوش، أليس روفو، إلى مدينة سطيف، في زيارة أعلن قصر الإليزيه أنها تهدف حصريا إلى استئناف الحوار الفعال.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أن السفير سيباشر ملفات التعاون الثنائي، مع إعطاء الأولوية القصوى لتأمين عودة المواطن الفرنسي كريستوف غليز إلى بلاده، مما يعكس براغماتية فرنسية واضحة في إدارة الأزمة مع الجوار المغاربي.

وتعود جذور التوتر الدبلوماسي المفتعل بين البلدين إلى صيف عام 2024، إثر قرار سيادي وتاريخي لباريس بدعم الموقف المغربي.

وأعلنت فرنسا حينها بشكل قاطع ورسمي أن مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب تعد الأساس الوحيد الجدي لحل النزاع الإقليمي المفتعل، مكرسة بذلك دعمها للوحدة الترابية للمملكة.

وردا على الموقف الفرنسي السيادي الداعم للمغرب، سارعت الجزائر إلى سحب سفيرها من العاصمة باريس، قبل أن تنزلق الأزمة سريعا نحو تعقيدات إضافية.

وشمل التصعيد الجزائري ملفات أمنية وقضائية، أبرزها قضية اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، والمطالبة بتسليم المعارض أمير بوخرص، فضلا عن تبادل عمليات طرد شملت دبلوماسيين وموظفين قنصليين في أبريل 2025.

واختارت باريس مدينة سطيف، تزامنا مع إحياء ذكرى الثامن من ماي 1945، كبوابة لعودة التواصل الرسمي، حيث أشارت روفو إلى ضرورة قراءة التاريخ بوضوح.

غير أن هذه العودة الدبلوماسية لم تترافق قطعا مع أي تراجع فرنسي عن دعم مغربية الصحراء.

وتعكس هذه المستجدات الميدانية فشل المقاربة الجزائرية القائمة على التصعيد الدبلوماسي والابتزاز السياسي لثني باريس عن موقفها.

وتؤكد مجريات الأحداث بصراحة أن باريس متمسكة برؤيتها الاستراتيجية لشراكة مع الرباط، بينما تضطر الجزائر اليوم إلى استئناف علاقاتها مع باريس خانعة للأمر الواقع المتمثل في الدعم الفرنسي الثابت لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مما يمثل انتصارا دبلوماسيا واضحا للرؤية الملكية السديدة في تدبير ملف الوحدة الترابية الوطنية، وتكريسا ملموسا للدينامية الدولية المتواصلة الداعمة للمغرب بشكل قطعي لا رجعة فيه أبدا.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

المغرب وإسرائيل تتفقان على فتح السفارات بعد سنوات من إبقاء التمثيل الدبلوماسي محدودا

16 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

غانا تنفي التراجع عن قطيعة البوليساريو وتضع الحكم الذاتي في صلب التسوية

16 سبتمبر 2026
ثقافة وفنون

بعد حكم بالسجن 6 سنوات.. سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي في قضية 2016

15 سبتمبر 2026
تقارير

استطلاع: أغلبية الإسبان تربط أزمة سبتة بمحاولة خارجية للإضرار بالعلاقة مع المغرب

15 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟