يعتزم حلف شمال الأطلسي (الناتو) جمع المغرب والجزائر حول طاولة واحدة في إطار الدورة المقبلة لوزراء خارجية الحلف، المقرر انعقادها نهاية العام الجاري، وفقًا لتقارير إعلامية إيبيرية. وتأتي هذه المبادرة بتشجيع من الحكومة الإسبانية، التي اقترحت دعوة دول أخرى من المنطقة، مثل الأردن، موريتانيا، تونس، ومصر، لتعزيز الحوار الذي بدأ في السنوات الأخيرة بين الناتو وشركائه من خارج الحلف.
وتهدف المبادرة الإسبانية إلى تعزيز التعاون الأمني والاستقرار في الجوار الجنوبي لحلف الناتو، كما أشار البيان الختامي لقمة الحلف في يوليوز 2024 في واشنطن. وجاء في البيان أن “الجوار الجنوبي للناتو يوفر فرصًا للتعاون في قضايا ذات اهتمام مشترك، ومن خلال شراكاتنا، نسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا”.
وكان رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، الأدميرال روب باور، قد زار المغرب في أبريل الماضي، وذلك بعد زيارته للجزائر. وتشارك المملكة المغربية في منصة التشغيل البيني للناتو منذ عام 2016، حيث أصبح لها ضابط اتصال في مقر الحلف، بينما انضمت الجزائر إلى الحوار المتوسطي الذي أطلقه الناتو في عام 2000 مع عدد من دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، بما فيها إسرائيل.
كما تمت دعوة كل من المغرب والجزائر للمشاركة في قمة الناتو الأخيرة التي انعقدت في واشنطن، في يوليوز 2024، وذلك بمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، مما يعكس الاهتمام المتزايد لتعزيز التعاون الأمني في المنطقة.

