يعتزم الملياردير النيجيري اليكو دانغوتي تأسيس مكتب عائلي في دبي، حيث ينضم بذلك إلى مجموعة من أصحاب الثروات العالية الذين تدفقوا إلى الإمارات في السنوات الأخيرة. وبثروة تقدر بـ 13.2 مليار دولار، يحتل دانغوتي المرتبة 168 على مستوى العالم، ويعتبر الأثرياء في إفريقيا، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
حقق دانغوتي ثروته من خلال استثمارات في مجالات متعددة، مثل الأسمنت والسكر، وقد أطلق مؤخراً مصفاة نفط تُعتبر الأكبر في إفريقيا، بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار. في مقابلة مع وسائل الإعلام، أوضح دانغوتي أن المكتب العائلي في دبي يهدف إلى تنويع استثمارات المجموعة، بعيداً عن الصناعات التقليدية.
وأشار إلى أنه سيتطلع في البداية إلى إقامة شراكات مع عائلات أو شركات أو مؤسسات تمتلك خبرات فريدة في مجالات متنوعة. وصرح: “ليس من الجيد إعادة اختراع العجلة. نحن جدد في هذا المجال ونرغب في التقدم خطوة بخطوة”. كما انتقلت ابنته حليمة إلى دبي الشهر الماضي لتولي إدارة الشركة.
على الرغم من أن معظم أصول دانغوتي تتركز في نيجيريا وأماكن أخرى في إفريقيا، إلا أن شركته القابضة تتخذ من الخارج مقراً لها بسبب تدهور قيمة النيرة النيجيرية، التي انخفضت بأكثر من 50% خلال العام الماضي، مما جعلها من بين العملات الأسوأ أداءً في القارة.
تمثل خطوة دانغوتي دليلاً على جاذبية دبي المتزايدة للأثرياء ومؤسساتهم الاستثمارية، وذلك بفضل بيئة ضريبية ملائمة، ومعدلات جريمة منخفضة، وموقع استراتيجي يربط بين قارات متعددة. وفقاً لتقرير صادر عن شركة Henley & Partners، من المتوقع أن تكون الإمارات الوجهة الأكثر جذباً للمليونيرات وأصحاب الثروات الكبيرة هذا العام.
جدير بالذكر ان البيانات من مركز دبي المالي العالمي تفيد أن عدد المؤسسات المسجلة في دبي، والتي تُستخدم عادةً من قبل العائلات الثرية، قد ارتفع بنسبة 53% في العام الماضي. كما جذبت أبوظبي، التي تمتلك 6% من احتياطيات النفط المؤكدة عالميًا، مجموعة من المليارديرات، بما في ذلك راي داليو.

