يواجه الدولي المغربي حكيم زياش أزمة مالية مع إدارة الضرائب في إسطنبول، بعد إدراج اسمه ضمن قائمة الرياضيين الملاحقين بسبب ديون ضريبية متراكمة تعود لسنة 2024، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية تركية.
وبحسب إعلان رسمي نُشر في 28 يونيو 2025 على المنصة الحكومية التركية للإشعارات القضائية (ilan.gov.tr)، فإن زياش مطالب بتسديد ما مجموعه 23.676.697 ليرة تركية، أي ما يعادل حوالي 594.570 دولار أمريكي، بناءً على متوسط سعر صرف الدولار مقابل الليرة.
وتتوزع هذه المستحقات بين 21.196.685 ليرة كدين ضريبي رئيسي (نحو 532.300 دولار)، و2.480.012 ليرة كغرامات تأخير (نحو 62.270 دولار). ولتعذر تبليغ اللاعب مباشرة بعد مغادرته الأراضي التركية عقب فسخ عقده مع غلطة سراي في الميركاتو الشتوي الماضي، لجأت السلطات الضريبية إلى الإعلان العمومي كإجراء قانوني لإخطاره، مع منحه مهلة شهر للتواصل وتسوية الوضع.
وفي تصريح نقلته وسائل إعلام محلية، أشار مصدر من داخل نادي غلطة سراي إلى أن تسوية الضرائب المستحقة تقع على عاتق شركة غلطة سراي سبورتيف، نظرا لأن عقود اللاعبين عادة ما تُبرم على أساس الرواتب الصافية، ما يجعل النادي مسؤولا عن الأداء الضريبي.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول تعاقدات الأندية التركية مع اللاعبين الأجانب، خاصة في ظل مغادرة البعض منهم البلاد قبل تصفية التزاماتهم المالية، مما يضع الأندية في مواجهة تبعات قانونية ومالية متزايدة.

