الأربعاء, 22 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
غير مصنف

سر حرف G في السيارات يكشف عبقرية هندسية ألمانية

شارك

في عالم السيارات، كثيرا ما تخفي التفاصيل الدقيقة خلفها حلولا هندسية معقدة تعكس مراحل متقدمة من الابتكار الصناعي. ومن بين هذه التفاصيل، يبرز حرف “G” الذي ظهر في بعض نواقل الحركة اليدوية القديمة، مثيرا فضول السائقين والمهتمين بعالم السيارات.

ولا يشير هذا الحرف إلى غيار تقليدي كما قد يبدو، بل يرتبط بمفهوم تقني ألماني ظهر مع تطوير سيارة بورشه 959 التي شكلت علامة فارقة في تاريخ صناعة السيارات خلال ثمانينيات القرن الماضي.

ويعود أصل حرف “G” إلى الكلمة الألمانية “Gelände”، التي تعني القيادة على الطرق الوعرة. وقد صمم هذا الوضع كغيار منخفض السرعة جدا، يتيح للسيارة التحرك بسلاسة في الظروف الصعبة، مثل الطرق غير المعبدة أو حالات الازدحام الشديد.

غير أن الاستخدام الفعلي لهذا النظام تجاوز فكرة القيادة على الطرق الوعرة، ليشكل حلا هندسيا مبتكرا لمشكلة تنظيمية واجهت السيارة، تتعلق بمستويات الضوضاء المرتفعة الناتجة عن محركها القوي.

وقد طورت شركة بورشه هذا النظام ضمن مشروعها الطموح لإنتاج سيارة عالية الأداء موجهة أساسا للمشاركة في سباقات الرالي ضمن فئة المجموعة B، التي كانت تعد من أكثر الفئات تطلبا في ذلك الوقت.

وعند طرحها في الأسواق، اعتبرت السيارة واحدة من أسرع سيارات الإنتاج عالميا، بفضل ما جمعته من تقنيات متقدمة وحلول هندسية غير مسبوقة. غير أن هذا التفوق رافقته تحديات، خاصة ما يتعلق باحترام معايير الضوضاء المفروضة خلال اختبارات الاعتماد.

وفي هذا السياق، أدرجت الشركة وضع “G” ضمن ناقل الحركة، بهدف تمكين السيارة من الانطلاق بسرعة منخفضة مع الحفاظ على عدد دورات محرك محدود. وكان هذا الترتيب يسمح للسائق بتجاوز الغيار الأول التقليدي والانتقال مباشرة إلى غيار أعلى، ما يساهم في تقليص مستوى الضجيج خلال الاختبارات الرسمية.

وبذلك، لم يكن “G” مجرد إضافة تقنية، بل أداة استراتيجية لتجاوز قيود تنظيمية دون التأثير على الأداء العام للسيارة.

إلى جانب ذلك، تميزت السيارة باستخدام مواد خفيفة مثل الألمنيوم والكيفلار، إضافة إلى تجهيزها بأنظمة متطورة بالنسبة لتلك المرحلة، من بينها مراقبة ضغط الإطارات ونظام تعليق متغير يعزز الثبات عند السرعات العالية.

ولم تقتصر شهرة هذه السيارة على الجوانب التقنية، بل امتدت إلى عالم المال والأعمال، حيث كان من بين مالكيها بيل غيتس، الذي واجه صعوبات قانونية في إدخالها إلى الولايات المتحدة بسبب عدم مطابقتها لمعايير السلامة والانبعاثات.

وبعد سلسلة من الإجراءات، سُمح بإدخال السيارة ضمن استثناء خاص يعرف بـ “العرض أو العرض المؤقت”، ما يعكس مكانتها الفريدة كقطعة هندسية نادرة.

اليوم، لا تزال بورشه 959 تمثل رمزا لمرحلة مفصلية في تطور السيارات الخارقة، حيث جسدت توازنا بين الأداء العالي والابتكار التقني، وكان حرف “G” أحد أبرز تجليات هذا التوجه الهندسي غير التقليدي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

مغاربة العالم

ميلوني تطالب بكشف الحقيقة الكاملة في وفاة المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا

21 يوليو 2026
منوعات

ماذا يعني ظهور رمز CF في المكيف؟ إليك السبب والحل

21 يوليو 2026
تراث وسياحة

المغرب يسرع تطوير قطاع السياحة ويستهدف 26 مليون زائر بحلول 2030

20 يوليو 2026
القضية الفلسطينة

ضباط مغاربة في مركز التخطيط وقوة غزة تترقب الضوء الأخضر للانتشار

19 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟