أعلنت سوريا عن انطلاق المنتدى الاستثماري السوري السعودي في العاصمة دمشق، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى إعادة بناء الاقتصاد السوري بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في نهاية 2024.
شهد المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تتجاوز 24 مليار ريال سعودي، ما يعادل نحو 6.4 مليارات دولار، وشملت مجالات متنوعة من بينها الإسكان، الطاقة، التجارة، البنية التحتية، الصناعة، السياحة، الاتصالات، الأمن السيبراني، والخدمات المالية.
ومن أبرز المشاريع المعلنة مشروع مترو دمشق بتكلفة تصل إلى ملياري دولار، وبرج الجوهرة وسط العاصمة بكلفة 100 مليون دولار، إلى جانب إعادة إعمار مناطق مدمرة، وبناء مدن ثقافية وطبية وترفيهية باستثمارات تفوق ملياري دولار.
كما تم الإعلان عن تحويل مطار المزة العسكري إلى مطار مدني، وإطلاق مشاريع زراعية وصناعات تحويلية، بالإضافة إلى اتفاقية تجارية في حمص بقيمة مليار ريال، وإنشاء ثلاثة مصانع للإسمنت.
وفي خطوة تعكس انفتاحا اقتصاديا جديدا، جرى توقيع اتفاق تعاون بين سوق دمشق للأوراق المالية ومجموعة تداول السعودية. كما أمر ولي العهد السعودي بتأسيس مجلس أعمال سعودي سوري لتأطير الاستثمارات، بمشاركة كبار رجال الأعمال من البلدين.
وأكد مسؤولون من الجانبين أن هذه المبادرات تمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، وتندرج في إطار خطة سورية لإعادة الإعمار وخلق ما لا يقل عن خمسين ألف فرصة عمل في مختلف المناطق السورية.

