غادر الدولي المغربي عز الدين أوناحي أرضية الملعب محمولا على نقالة، خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس، الأحد 18 أكتوبر، ضمن منافسات الدوري اليوناني، في تطور أثار المخاوف بشأن طبيعة إصابته وإمكانية غيابه عن الاستحقاقات المقبلة.
ولم تتجاوز مشاركة لاعب خط الوسط المغربي 20 دقيقة، قبل أن يضطر إلى مغادرة المباراة بسبب إصابة عضلية، ما دفع الطاقم التقني والطبي إلى متابعة حالته في انتظار اتضاح نتائج الفحوصات الطبية.
ووفق تقارير إعلامية، تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرض أوناحي لإصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، غير أن تحديد درجة خطورتها ومدة غيابه يظل مرتبطا بالتشخيص الطبي النهائي.
وأظهرت الفحوصات الطبية، بحسب تقارير إعلامية نشرت الاثنين، إصابة أوناحي بتمزق من الدرجة الثالثة في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى، مع توقعات بغيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، في انتظار صدور إعلان رسمي من النادي اليوناني.
وتضع هذه الإصابة مشاركة أوناحي مع المنتخب المغربي في المواجهتين المقبلتين أمام النيجر، يومي 13 و17 نونبر، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، أمام احتمال الغياب، في انتظار تطورات وضعه الصحي وبرنامج علاجه وتأهيله.
وكان باناثينايكوس قد فاز على أستيراس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة شهدت أيضا تألق الدولي المغربي عمران لوزا، الذي سجل هدفا وصنع هدفين، بينما خطفت إصابة أوناحي الأضواء وأثارت القلق بشأن غيابه المحتمل عن الملاعب خلال الفترة المقبلة.

