فتحت السلطات الروسية تحقيقاً مع أربعة طلاب مغاربة يدرسون بكليات الطب والصيدلة في مدينة ستافروبول جنوب البلاد، بعد الاشتباه بتورطهم في جريمة قتل يُشتبه بارتباطها بتجارة المخدرات.
وقالت مصادر أمنية روسية إن الضحية تعرّض لهجوم عنيف بأداة حادة في وقت متأخر من الليل بقرية ساناميرا، ما أدى إلى وفاته في مسرح الجريمة متأثراً بإصابات على مستوى الرأس والجسم.
ووفقاً للتحقيقات الأولية، صرّح المشتبه فيهم أنهم تلقوا تعليمات من جهات مجهولة عبر “الإنترنت المظلم” – المعروف باسم “الدارك ويب” – لتنفيذ عملية تصفية مقابل أجر مالي.
وتسعى الأجهزة الأمنية الروسية إلى تحديد ملابسات الجريمة بدقة، بما في ذلك مدى صحة المزاعم المتعلقة بضلوع شبكات إجرامية رقمية في التحريض على القتل.
ولم تصدر السلطات الروسية حتى الآن أي توضيحات بشأن الوضع القانوني للطلبة الأربعة، في وقت تستمر فيه التحقيقات لتفكيك خيوط هذه القضية التي أثارت جدلاً واسعاً داخل أوساط الجالية المغربية في روسيا.
وتأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من استخدام المنصات المظلمة لتجنيد أفراد في أنشطة إجرامية عابرة للحدود، مستغلة هشاشة بعض الفئات الشابة وسهولة الوصول إلى التكنولوجيا.

