بعد مرور عام على الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحوز، تستمر الجهود الحثيثة لإعادة إعمار المناطق المتضررة وإعادة تأهيل البنية التحتية. وتواصل السلطات المحلية والمجتمعات المتضررة تنفيذ مشاريع إعادة البناء والتنمية بهدف إعادة استقرار الأسر واستعادة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن.
في مناطق مثل دوار “تلات نيعقوب” و”إيجوكَاك”، رصد فريق إعلامي مدى التقدم الذي أُحرز في عمليات إعادة الإعمار، رغم التحديات الجيولوجية التي تميز هذه المناطق. وتُظهر الأعمال الجارية أن المنازل ستكون جاهزة للسكن خلال الأشهر المقبلة، بفضل الدعم الكبير من السلطات المحلية والجهات الفاعلة المعنية.
محمد مادي، أحد سكان دوار “أزرو ن السوق” بجماعة تلات نيعقوب، تحدث عن أهمية الدعم المالي الذي تلقاه ضمن برنامج إعادة بناء المنازل المدمرة في المناطق المنكوبة. واستفاد محمد من منحة قدرها 140,000 درهم لإعادة بناء منزله المدمر بالكامل، إلى جانب حصوله على دعم مالي شهري بقيمة 2,500 درهم لمدة عام.
في نفس الدوار، وصلت معظم المنازل إلى مراحل متقدمة من البناء، تشمل أعمال الحفر والتسوية، حيث ينتظر السكان صرف الدفعة الأخيرة من الدعم لاستكمال أعمال البناء. وفي دوار “أمجضول”، أكد راشد رمزي، أحد المتضررين، أن عملية إعادة بناء منزله أوشكت على الانتهاء، وأنه يضيف اللمسات الأخيرة قبل العودة إلى مسكنه الجديد.
وعلى نفس المنوال، تستمر عمليات البناء في دوار “أوتغري” بجماعة إيجوكَاك، حيث يتم التنسيق الوثيق بين السكان المحليين والسلطات تحت الإشراف المستمر والدعم المتواصل، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.
تعكس هذه الجهود المستمرة التزاماً جماعياً بإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال، وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة لسكانها، رغم كل التحديات.

