السبت, 7 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

عودة دبلوماسية بخلفية سيادية… المغرب يعيد فتح سفارته بدمشق تنفيذا لتعليمات ملكية

شارك

في خطوة تحمل دلالات دبلوماسية عميقة، أعادت المملكة المغربية يوم الأحد الماضي فتح سفارتها بالعاصمة السورية دمشق، بعد 12 عامًا على إغلاقها، في تنفيذ مباشر للتعليمات السامية للملك محمد السادس، واستئنافًا للعلاقات الرسمية بين البلدين ضمن مناخ إقليمي يشهد تحولات متسارعة في إعادة تشكيل التوازنات.

التحرك المغربي، الذي جاء عقب الخطاب الملكي الموجه إلى القمة العربية الرابعة والثلاثين ببغداد في 17 ماي المنصرم، يعكس إرادة استراتيجية لتجديد أدوات التواصل بين المغرب وسوريا، ليس فقط على المستوى السياسي، ولكن أيضًا من خلال فتح آفاق التعاون المؤسساتي، والتقارب الشعبي بين بلدين تجمعهما روابط حضارية ضاربة في عمق التاريخ العربي المشترك.

فالسفارة، التي شرعت في تقديم خدماتها الإدارية بكامل طاقمها، ستضطلع بدور مركزي في مواكبة تطورات العلاقات الثنائية، وتسوية ملفات القنصلية والتعاون الثقافي، في أفق استكمال نقلها إلى مقر جديد يليق بالدينامية المتجددة التي يُراد للعلاقة المغربية السورية أن تنبعث في إطارها.

الرباط، التي ظلت طيلة السنوات الماضية محافظة على مسافة من الصراع السوري الداخلي، تؤكد اليوم عبر هذه العودة أنها لا تتعامل بمنطق المحاور، بل بمنطق السيادة والشرعية، وهو ما عبّر عنه  الملك في برقيته إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، حين جدّد موقف المملكة الثابت بدعم وحدة سوريا الترابية وسيادتها الوطنية، ومساندة الشعب السوري في تحقيق تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والكرامة.

على الطرف الآخر، لم تُخف دمشق ترحيبها بالخطوة، حيث عبّر وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، عن بالغ شكره لجلالة الملك محمد السادس، معتبرا أن عودة السفارة المغربية تشكل دفعة قوية نحو تعزيز التعاون الثنائي واستعادة جسور الثقة.

وتأتي هذه المبادرة المغربية في وقت تعود فيه سوريا تدريجيًا إلى الحضن العربي، بعد أكثر من عقد من القطيعة السياسية، وهو ما يمنح لعودة الرباط بعدًا يتجاوز الطابع الإجرائي إلى أفق استراتيجي منفتح، يراهن على دور فاعل في بناء مرحلة ما بعد الأزمة، دون تغليب أجندات ظرفية أو اصطفافات متوترة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026
المغرب الكبير

الملك محمد السادس يعطي تعليماته لتدبير مرحلة ما بعد المينورسو ويؤكد التزام المغرب بوقف إطلاق النار

04 نوفمبر 2026
تراث وسياحة

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 17 والأخيرة – أبواب البنايات المشهورة

04 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟