أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي احتجز سفينة المساعدات الإنسانية “مادلين” فجر الإثنين، خلال محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وأكد الائتلاف، في بيان بثه عبر تطبيق “تلغرام”، أن الاتصال انقطع مع طاقم السفينة بعد أن اقتحمتها وحدات من البحرية الإسرائيلية في عرض البحر، ما يشير إلى إحكام السيطرة عليها.
وكانت السفينة، التي تقل متضامنين ونشطاء دوليين من بينهم أعضاء في البرلمان الأوروبي، قد تعرضت مساء الأحد لمضايقات من جانب خمسة زوارق حربية إسرائيلية أثناء اقترابها من المياه الإقليمية لغزة.
وأضاف البيان أن طاقم السفينة أطلق صافرات الإنذار وفعّل جرس الطوارئ، كما تم توزيع سترات النجاة على الركاب تحسبًا لأي مواجهة محتملة.
ونشرت البرلمانية الأوروبية ريما حسن، التي كانت ضمن المشاركين في الرحلة، مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق الإنذارات وعلّقت عليه بعبارة “إنهم هنا”، في إشارة إلى اقتراب القوات الإسرائيلية.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية حول الحادث، الذي يأتي في سياق توتر إقليمي متصاعد على خلفية استمرار الحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عامًا.
تجدر الإشارة إلى أن السفينة “مادلين” جزء من جهود مدنية دولية متكررة تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في القطاع ودفع المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل رفع الحصار.


