الجمعة, 6 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

كيف توظف إسبانيا موسم العبور لتثبيت نفوذها في سبتة المحتلة؟

شارك

مع بداية كل صيف، تعود قضية عبور الجالية المغربية المقيمة في أوروبا إلى الواجهة، في إطار عملية ضخمة تشهد تنقل ملايين المسافرين نحو الأراضي المغربية.

وفيما توفر الرباط بنيات استقبال متطورة في موانئها الرئيسية، تواصل السلطات الإسبانية تقديم معبر مدينة سبتة المحتلة كحلقة تنظيمية ضمن العملية، رغم أن المدينة لا تزال محل خلاف سياسي وقانوني بين الجانبين.

تنشر مدريد تقارير مفصلة حول أعداد الوافدين والعربات التي تعبر من سبتة، وتُشيد بما تصفه بالتنسيق الأمني والإداري، في ما يعتبره مراقبون محاولة متكررة لإضفاء شرعية على الوجود الإسباني في المدينة، وإبرازها كنقطة عبور نموذجية نحو المغرب.

وتتضمن هذه البلاغات الرسمية أرقاما عن عمليات التفتيش والتحقق دون الإشارة إلى الوضع الخاص الذي تتميز به سبتة عن باقي المعابر الأوروبية، ما يثير انتقادات بشأن التوظيف السياسي للعملية.

ويرى محللون أن التركيز الإعلامي والإداري الإسباني على هذا المعبر يعكس سعيا لفرض واقع استعماري رمزي عبر التحكم في حركة العبور، في وقت تمثل فيه العودة إلى الوطن بالنسبة للجالية فعلا سياديا ذا أبعاد نفسية وثقافية.

وفي المقابل، تقدم الموانئ المغربية مثل طنجة المتوسط والناظور والحسيمة بدائل ذات طابع سيادي صرف، تدار دون تدخل خارجي، وتلقى قبولا متزايدا من المسافرين بسبب انسيابية الإجراءات وشعورهم بالانتماء والاحترام.

ورغم استمرار إسبانيا في تقديم نفسها كضامن لعبور الجالية، تثار تساؤلات حول الأبعاد الرمزية لهذه المهمة، خاصة عندما يتم إقحام سبتة في العملية وكأنها جزء طبيعي من سلسلة معابر دولية، في تجاهل للطابع المتنازع عليه للمدينة.

ويحذر خبراء في قضايا الحدود من أن هذا الاستخدام المتكرر للمعبر دون معالجة للأبعاد السياسية قد يُرسخ مع مرور الوقت فهما مغلوطا للعلاقة بين المواطن المغربي وأرضه، حيث يتحول العبور إلى إجراء تديره جهة أجنبية، وليس إلى حق يمارس داخل سيادة وطنية.

وتشير شهادات من المسافرين إلى شعور بالانفصال الإداري والنفسي بمجرد عبورهم بوابة المعبر، حيث يُعاد تصنيفهم كمجرد عابرين ضمن إجراءات مراقبة أمنية مشددة، بدل التعامل معهم كمواطنين عائدين إلى وطنهم.

ويعبر كثيرون عن تفضيلهم للموانئ المغربية بسبب الخدمات اللوجستية وسهولة الإجراءات، إضافة إلى احترام الكرامة، مقارنة بالأجواء التي تسود في المعبر الحدودي لسبتة، والتي توصف أحيانا بأنها صارمة وتمييزية حسب الوثائق أو المركبات.

ويستمر هذا التفاوت في غياب إطار مشترك يميز بين ما هو لوجستي وما هو سياسي، بينما يُنظر إلى اختزال ملايين الرحلات في معبر واحد تتحكم فيه إسبانيا كأداة رمزية لإبراز حضورها في منطقة لم يُحسم وضعها القانوني بعد.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

من جيوبهم إلى الطرقات.. سكان قرى شمال المغرب يصلحون مسالكهم بأموالهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026
المغرب الكبير

الملك محمد السادس يعطي تعليماته لتدبير مرحلة ما بعد المينورسو ويؤكد التزام المغرب بوقف إطلاق النار

04 نوفمبر 2026
تراث وسياحة

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 17 والأخيرة – أبواب البنايات المشهورة

04 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟