قتل أكثر من سبعين شخصا في هجوم دموي شنته جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة المسلحة على قرية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفادت به مصادر محلية وعسكرية.
وقع الهجوم مساء الاثنين في قرية نتويو القريبة من بلدة مانغوريدجيبا شمال كيفو، حيث استهدف المتمردون تجمعا عائليا أثناء مراسم عزاء. وقال كاهن محلي إن المسلحين قتلوا معظم الحاضرين، وبينهم نساء وأطفال.
وبحسب العقيد آلان كيويوا، المسؤول العسكري عن منطقة لوبيرو، فإن الحصيلة الأولية تتجاوز 70 قتيلا، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، كما جرى اختطاف آخرين.
ويأتي هذا الاعتداء بعد أيام قليلة من مقتل 36 شخصا في كمين نصبه المتمردون على طريق كوماندا-لونا بين مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هجمات الجماعة المسلحة أسفرت عن مقتل أكثر من خمسين شخصا بين 9 و16 غشت الماضي في منطقتي بيني ولوبيرو بشمال كيفو. وتصاعدت الاعتداءات منذ يوليوز، مستهدفة بشكل خاص القرى النائية والمدنيين العزل.

