أعلنت مجموعة “فوييغ بريفي” الفرنسية، الفاعل المتخصص في السفر عبر الإنترنت، اختيار المغرب “أفضل وجهة سياحية لسنة 2025″، في خطوة اعتبرها المكتب الوطني المغربي للسياحة اعترافا بالدينامية التي يشهدها القطاع.
وأفاد المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بيان له، بأن هذا التصنيف يأتي تتويجا “للمسار الاستثنائي” الذي يميز القطاع السياحي في المملكة، وكذا الاستراتيجية الترويجية التي يتم تنفيذها في الأسواق الأوروبية.
وأوضح المصدر ذاته أن المجموعة الفرنسية أشادت، خلال الإعلان عن هذا الاختيار، بوجاهة الخيارات التي اعتمدتها المؤسسة المغربية لتعزيز جاذبية الوجهة السياحية الوطنية.
وسجل المكتب أن هذا التتويج يعكس “الأداء الشامل” لوجهة المغرب وقدرتها على استقطاب التدفقات السياحية في سياق يتسم بمنافسة قوية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط.
واعتبرت المؤسسة المكلفة بالترويج للسياحة المغربية أن هذا الاعتراف يزكي استراتيجيتها الرامية إلى تنويع العرض السياحي وتكثيف الربط الجوي مع العواصم الأوروبية الرئيسية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه السوق السياحية المغربية وتيرة نمو “قوية ومستدامة”، مدعومة بارتفاع ملحوظ في عدد الوافدين من الأسواق التقليدية، وفي مقدمتها السوق الفرنسية.
وتركز الاستراتيجية الحالية للمكتب على تعزيز الحضور الرقمي لوجهة المغرب، وعقد شراكات مع كبار الفاعلين الدوليين في مجال السفر والرحلات.
وتراهن المملكة على مواصلة هذا الزخم لاستقطاب المزيد من السياح خلال سنة 2025، مستفيدة من الإشعاع الذي تحققه مثل هذه التصنيفات الصادرة عن فاعلين مهنيين.
وتعد مجموعة “فوييغ بريفي” من الفاعلين الرئيسيين في قطاع السفر الإلكتروني بأوروبا، ما يمنح هذا التصنيف ثقلا خاصا لدى المهنيين والجمهور الواسع على حد سواء.
ويشكل هذا التتويج، حسب المتتبعين للشأن السياحي، مؤشرا إيجابيا بالنسبة للفاعلين المهنيين المغاربة، وحافزا لمواصلة تحسين جودة العرض الوطني.
وكانت السياحة المغربية قد سجلت أرقاما قياسية خلال الأشهر الماضية، مستفيدة من خطة عمل استهدفت استعادة حصص السوق وتجاوز تداعيات الظرفية الدولية السابقة.
ويعمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على استثمار هذا المعطى لترسيخ مكانة المغرب كوجهة مفضلة لدى السياح الأوروبيين الباحثين عن تجارب متنوعة تجمع بين الثقافة والترفيه.

