اسفرت قرعة نهائيات كاس افريقيا للامم لاقل من 17 سنة، التي جرت اليوم بالعاصمة المصرية، عن وقوع المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم منتخبات تونس ومصر واثيوبيا، في نسخة مرتقبة ستحتضنها المملكة المغربية عام 2026.
ويضع هذا التوزيع المنتخب المغربي امام اختبارات مبكرة صعبة، خاصة مع مواجهة منتخبات عربية لها باع في المنافسات القارية، ما ينبئ بمباريات محتدمة منذ دور المجموعات.
وضمت المجموعة الثانية منتخبات كوت ديفوار والكاميرون واوغندا والكونغو الديمقراطية، في حين جاءت منتخبات مالي وانغولا وتنزانيا وموزمبيق في المجموعة الثالثة، بينما ضمت المجموعة الرابعة السنغال وجنوب افريقيا والجزائر وغانا.
وتهدف الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم من خلال هذا التقسيم الى تعزيز التنافسية بين المنتخبات المشاركة، خاصة ان البطولة تمثل منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الصاعدة في القارة، واعدادها للاستحقاقات الدولية المقبلة.
ويستعد المغرب، البلد المضيف، لتعبئة امكانياته التنظيمية واللوجستية من اجل انجاح هذه التظاهرة القارية، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمساندة المنتخب الوطني للناشئين في مشواره نحو تحقيق نتائج ايجابية.
ومن المنتظر ان تشهد مباريات المجموعة الاولى مواجهات قوية بطابع عربي، حيث يفتتح المنتخب المغربي مشاركته بسلسلة من الاختبارات الصعبة امام تونس ومصر، في سباق مبكر نحو التأهل الى الادوار المتقدمة.

