أثارت تصريحات المحلل الرياضي التونسي لطفي الكبير موجة واسعة من التفاعل، بعدما اعتبر أن المنتخب المغربي لن يسمح له بإحراز لقب كأس العالم 2026، زاعما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لا يرغب في تتويج “أسود الأطلس” باللقب.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي مشواره في النهائيات، بعد تأهله إلى ثمن النهائي إثر فوزه على هولندا بركلات الترجيح، واستعداده لمواجهة المنتخب الكندي في مباراة حاسمة من أجل بلوغ الدور ربع النهائي.
وقال الكبير، في تصريحات أثارت جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، إن هوية بطل العالم “تم تحديدها مسبقا في الغرف المغلقة”، في إشارة إلى وجود ما وصفه بحسابات تتحكم في مسار البطولة، دون أن يقدم معطيات أو أدلة تدعم هذا الطرح.
وسرعان ما انتشرت هذه التصريحات بين المتابعين، خاصة في ظل الزخم الذي يرافق مشاركة المنتخب المغربي، الذي يواصل جذب الأنظار بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، ثم مواصلته الظهور القوي في نسخة 2026.
ويرى متابعون أن تصريحات المحلل التونسي تعكس وجهة نظر شخصية تتقاطع مع شكوك يطرحها جزء من جماهير كرة القدم بشأن إدارة البطولات الكبرى، بينما يؤكد آخرون أن مثل هذه الادعاءات تبقى في إطار الآراء التي لا يمكن التعامل معها باعتبارها حقائق في غياب أدلة موثقة.
وتشهد البطولات الدولية الكبرى باستمرار نقاشات حول القرارات التحكيمية وتقنية حكم الفيديو المساعد، إلا أن الاتهام بوجود ترتيب مسبق لهوية البطل يعد ادعاء يتطلب إثباتات واضحة، وهو ما لم يقدمه صاحب التصريحات.
ويواصل المنتخب المغربي استعداداته لمواجهة كندا، واضعا نصب عينيه مواصلة المشوار في البطولة، بينما تبقى نتائج المنافسة رهينة بما ستسفر عنه المباريات على أرضية الملعب.

