شهد مطار دبي الدولي عملية تشغيل استثنائية تمثلت في إعادة 149 من الطيارين وأفراد أطقم الضيافة الجوية على متن رحلة واحدة إلى الهند، في خطوة وصفت بأنها غير مألوفة في قطاع الطيران المدني، وجاءت في أعقاب فتح جزئي للمجال الجوي بعد فترة من الاضطرابات.
وأفادت مصادر في قطاع الطيران بأن الرحلة ضمت نحو 100 طيار إلى جانب عدد من أفراد أطقم الضيافة، بعدما ظل بعضهم عالقا في دبي وآخرون في مدينة جدة السعودية، نتيجة قيود تشغيلية فرضتها الظروف الجوية والتنظيمية في الفترة الماضية.
وأطلقت الخطوط الجوية الهندية رحلة خاصة لنقل الكوادر الجوية إلى البلاد، في عملية وصفت بأنها من بين أكبر عمليات إعادة أطقم الطيران دفعة واحدة، نظرا لعدد الطيارين المشاركين فيها وخبراتهم المتراكمة.
من جهتها، بدأت شركة IndiGo بالتنسيق مع الخطوط الجوية الهندية تشغيل رحلات خاصة لإعادة الطائرات والأطقم إلى قواعدها التشغيلية في الهند، وذلك تزامنا مع استئناف جزئي لحركة الملاحة الجوية في بعض المسارات الإقليمية.
ويعكس هذا الإجراء حجم التحديات التي واجهها قطاع الطيران خلال الفترة الأخيرة، كما يبرز أهمية التنسيق بين شركات الطيران والسلطات المختصة لضمان استمرارية العمليات وإعادة توزيع الموارد البشرية وفق متطلبات السلامة والتشغيل.
وأكد مختصون أن إعادة هذا العدد الكبير من الطيارين في رحلة واحدة يعد حدثا نادرا في صناعة الطيران، حيث جرت العادة على توزيع الكوادر على عدة رحلات، إلا أن الظروف الاستثنائية فرضت حلولا تشغيلية غير تقليدية.


