الجمعة, 17 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

مغرب بلا مصفاة: كيف تحول ملف “لاسامير” من أزمة صناعية إلى ثغرة في السيادة الطاقية؟

شارك

بين ردهات المحاكم وتقلبات أسواق النفط الدولية، يجد المغرب نفسه اليوم في مواجهة مفارقة حادة؛ بلد يستورد جل حاجياته من الطاقة، لكنه يترك مصفاته الوحيدة للصدأ منذ عقد من الزمن، مما يطرح تساؤلات عميقة حول الكلفة الحقيقية لهذا الغياب ومن يجني ثمار الاعتماد الكلي على الاستيراد.

منذ عام 2016، والتاريخ يتوقف عند أسوار مصفاة “لاسامير” بمدينة المحمدية. بقرار قضائي وضع المنشأة الوحيدة في البلاد تحت مسطرة التصفية، انتقل المغرب من خانة الدول التي تملك قدرة “التكرير” إلى قائمة الدول المستوردة للمنتجات “المكررة” الجاهزة.

لم يكن هذا مجرد تغيير في وصفة الاستيراد، بل كان تحولاً جذرياً في بنية الأمن الطاقي لبلد يجد نفسه اليوم مكشوفاً تماماً أمام رياح التضخم العالمي والاضطرابات الجيوسياسية.

الخسارة الأولى التي سجلها المغرب لم تكن مالية فحسب، بل تمثلت في فقدان “درع التخزين”. فبينما يفرض القانون المغربي توفر احتياطي نفطي يغطي 60 يوماً، تشير تقارير اقتصادية حديثة إلى أن المخزون الفعلي في المتوسط لا يتجاوز 30 يوماً.

وهنا تبرز أهمية “لاسامير”؛ إذ إن سعتها التخزينية التي تقارب مليوني متر مكعب كانت كفيلة برفع الأمان الطاقي للمملكة إلى أكثر من 80 يوماً، مما يمنح الدولة هامش مناورة أوسع في تدبير الأزمات المفاجئة.

ومع غياب المصفاة، تغيرت خارطة “الرابحين” في السوق المحلية. يرى مراقبون أن شركات استيراد وتوزيع المحروقات وجدت نفسها في وضعية مريحة بعد إزاحة خيار “الإنتاج المحلي” من المعادلة.

فقد تحول السوق بالكامل إلى نظام يعتمد على الاستيراد، التخزين، ثم التوزيع، وهي حلقة تمنح الفاعلين الكبار الذين يملكون البنية اللوجستية والقدرة على التخزين مركزية مطلقة في التحكم في العرض والأسعار، بعيداً عن منافسة المنتج الوطني.

المستفيد الآخر، وإن كان خارج الحدود، هو المورد الدولي للمواد المكررة، فالمغرب الذي كان يستورد “الخام” بأسعار أقل ليقوم بتكريره، أصبح اليوم زبوناً صافياً للمواد الجاهزة (بنزين، غازوال، كيروسين)، مما يعني دفع فوارق سعرية إضافية تذهب إلى جيوب المصافي الدولية والموردين، وهي تكاليف يتحملها في نهاية المطاف المستهلك المغربي الذي يجد نفسه الطرف الأكثر هشاشة أمام كل صدمة سعرية في بورصة “روتردام”.

لكن، لماذا لا تُطوى هذه الصفحة؟ الملف لا يزال عالقاً في عنق زجاجة القضاء والسياسة، فرغم الجدل المستمر، تعثرت محاولات التفويت، وكان آخرها عرض إماراتي للاستحواذ اعتبر غير مقبول في صيغته المقدمة.

وفي الأثناء، يظل مسار التحكيم الدولي مع المالك السابق للمصفاة قائماً، مما يزيد من تعقيد المشهد المالي والقانوني للمنشأة التي كانت يوماً ما ركيزة للصناعة المغربية.

إن قضية “لاسامير” اليوم لا تتعلق فقط بإنقاذ شركة متعثرة أو تسوية ديون بنكية، بل تتعلق بنموذج طاقي يواجه امتحاناً عسيراً، ففي منطقة مضطربة وسوق عالمية لا تعترف بالثبات، يبدو غياب مصفاة وطنية بمثابة التخلي عن صمام أمان استراتيجي، مما يترك السيادة الطاقية للبلاد رهينة لقرارات تُتخذ في عواصم بعيدة، ورهينة لشركات استيراد وجدت في “الفراغ الصناعي” فرصة لتعزيز نفوذها التجاري.

وفي الختام، يظل السؤال معلقاً: هل يمكن للمغرب أن يحقق أمنه الطاقي المنشود وهو يفتقر للأدوات التي تتيح له تحويل الخام إلى وقود؟ الأزمة الراهنة تثبت أن السيادة ليست مجرد أرقام في ميزان التجارة، بل هي قدرة الدولة على امتلاك مفاتيح التخزين والتصنيع في زمن لم يعد فيه الاعتماد على الخارج خياراً آمناً.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

غير مصنف

سر حرف G في السيارات يكشف عبقرية هندسية ألمانية

16 أبريل 2026
مغاربة العالم

نصف مليون مهاجر معني بالتسوية في اسبانيا والمغاربة ضمن الاكثر استفادة

15 أبريل 2026
أمن روحي

الملك محمد السادس يعين امينا عاما جديدا للمجلس العلمي الاعلى خلفا لمحمد يسف

14 أبريل 2026
تراث وسياحة

كراء السيارات بالمغرب .. ثقل اقتصادي يبحث لنفسه عن اعتراف في منظومة السياحة

14 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟