أدان المنتدى الكناري الصحراوي الاعتداءات التي استهدفت مدينة السمارة المغربية، محذرا من أن لجوء جبهة البوليساريو إلى العنف يهدد المدنيين والاستقرار الإقليمي.
وقال المنتدى، في منشور على حسابه، إن الهجمات على السمارة تشكل عملا غير مسؤول، لأنها تعرض السكان المدنيين للخطر وتغذي احتمالات التصعيد في منطقة تعاني أصلا من هشاشة أمنية متزايدة.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تتعارض مع الجهود الجارية للدفع نحو حل سياسي للنزاع حول الصحراء، بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025.
واعتمد مجلس الأمن هذا القرار بأحد عشر صوتا مؤيدا وثلاثة امتناعات، وجدد بموجبه ولاية بعثة المينورسو لسنة إضافية، داعيا إلى مفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، في أفق حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف.
واعتبر المنتدى أن العودة إلى العمل المسلح تمثل عرقلة للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الحوار وتفادي التصعيد، في وقت يزداد فيه الدعم الدولي لحل سياسي واقعي ومستقر.
وأشار إلى أن أطرافا دولية عدة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة واليابان ودول أوروبية وإفريقية ولاتينية، عبرت خلال الفترة الأخيرة عن دعمها لمسار سياسي يقوم على التفاوض والاستقرار.
وشدد المنتدى على أن أصواتا صحراوية من المجتمع المدني ومن تيارات سياسية جديدة ظلت تطالب بإنهاء هذا النزاع الذي قال إنه طال بشكل مصطنع، وترك آلاف الأشخاص في حالة انقسام وهشاشة ولايقين.
ودعا المنتدى الكناري الصحراوي إلى حل نهائي قائم على مقترح الحكم الذاتي، بما يضمن الاستقرار الإقليمي والتعايش وكرامة السكان الصحراويين، بعيدا عن العنف والجمود واستراتيجيات المواجهة.

