الأحد, 8 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدودسياسة

هل تسير بريطانيا على خطى فرنسا في الاعتراف بمغربية الصحراء؟

شارك

يشهد ملف الصحراء المغربية تطوراً جديداً في الساحة الدولية، في ظل اعتراف فرنسا مؤخراً بسيادة المغرب على هذا الإقليم ودعمها لخطة الحكم الذاتي. تتوجه الأنظار الآن نحو المملكة المتحدة، التي قد تتبع نفس الخطوة، خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة وإسبانيا بمغربية الصحراء، مما يفرض ضغطاً دبلوماسياً متزايداً على لندن.

وتزايدت الدعوات من شخصيات سياسية بريطانية لدعم مغربية الصحراء. ويرى الخبير في الشؤون الاستراتيجية هشام معتد، في تحليل للوضع نشره موقع “العُمق”، أن “نظرية التوازنات الإقليمية” في العلاقات الدولية قد تدفع بريطانيا لإعادة النظر في موقفها الحالي، خصوصاً في ظل اعتراف قوى عالمية كبرى كأمريكا وفرنسا وإسبانيا، مما قد يضع بريطانيا في موقف العزلة الدبلوماسية إذا ما تأخرت في الانضمام إلى هذا التوجه.

من جانب آخر، تلعب “نظرية الألعاب” دوراً في هذا السياق، إذ يتوجب على بريطانيا تقييم التبعات الإيجابية والسلبية لاعترافها بسيادة المغرب على الصحراء. وكلما زاد عدد الدول المعترفة، قلت المخاطر على الدول المترددة. انضمام بريطانيا لهذا الاتجاه قد يعزز من صورتها كداعم للاستقرار في شمال إفريقيا.

كما أن الجوانب الاقتصادية تبرز بقوة في هذا القرار المحتمل؛ إذ يعد المغرب بوابة نحو الأسواق الإفريقية، وهو ما يمكن أن يمثل فرصة ذهبية لبريطانيا بعد البريكست. إن اعتراف بريطانيا بمغربية الصحراء قد يسهم في تسهيل استثماراتها وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

يؤكد هشام معتد أن “نظرية الواقعية السياسية” في العلاقات الدولية، حيث تُوجه القرارات بناءً على المصالح الوطنية، قد تدفع بريطانيا للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، بما يخدم مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة.

وبإمكان المغرب الاستفادة من “القوة الناعمة” للترويج لاستقراره السياسي ودوره في التنمية ومكافحة الإرهاب، سعياً للتأثير على الرأي العام البريطاني. كما أن “نظرية الاعتماد المتبادل” تدعم المغرب في هذا السياق؛ إذ يمكن لبريطانيا، الباحثة عن شراكات جديدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، أن تجد في المغرب حليفاً استراتيجياً.

ويعد النائب البريطاني المحافظ أندرو موريسون من أبرز المؤيدين لموقف يوافق فرنسا وواشنطن، إذ يرى أن خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب هي “الخيار الوحيد الواقعي” لحل النزاع.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟