في تصريحات لافتة، أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم، أن قرار مغادرته لتدريب أسود الأطلس في عام 2019 كان من أكبر الأخطاء في مسيرته التدريبية. وأوضح أن قراره بتشجيع المنتخب المغربي على حساب منتخب بلاده فرنسا خلال نصف نهائي كأس العالم 2022، رغم ما جره عليه من انتقادات، كان نابعا من ارتباطه العاطفي العميق بالمغرب.
وخلال مقابلة له في أحد البرامج الحوارية (بودكاست)، قال رونار إنه كان صريحا عندما أعلن دعمه للمغرب ضد فرنسا، مشيرا الى التجربة التي امتدت ل 3 سنوات ونصف والتي جمعته بأغلب لاعبي المنتخب المغربي الذين حققوا إنجاز الوصول الى المربع الذهبي في مونديال قطر تحت قيادة المدرب وليد الركراكي. وأضاف أنه كان سعيدا جدا من أجلهم وحضر المباريات عن قرب، واصفا الجمهور المغربي بأنه استثنائي.
وأشاد المدرب الفرنسي بالشغف الكبير الذي يكنه المغاربة لكرة القدم، معتبرا إياه حالة فريدة، وأوضح أن هذا الشغف قد يكون مفرطا أحيانا سواء بشكل إيجابي أو سلبي، لكنه يعكس في النهاية خصوصية بلد استثنائي. ولفت رونار الانتباه الى أن المغرب أصبح اليوم ضمن كبار كرة القدم العالمية باحتلاله المركز 8 في التصنيف العالمي للمنتخبات.
واختتم رونار حديثه بنبرة صريحة مؤكدا أن رحيله عن تدريب المنتخب المغربي كان قرارا خاطئا، موضحا أن عقده كان يمتد حتى عام 2022 لكنه اختار المغادرة في 2019، مضيفا أن هذا القرار يعد من الأخطاء التي قد يرتكبها الإنسان في مساره المهني.

