بلغت مداخيل الأسفار في المغرب 11,7 مليار درهم خلال شهر يناير من سنة 2026.
ويمثل هذا الرقم المالي ارتفاعا بنسبة 19,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتزامن هذا التطور في العائدات المالية مع توافد أكثر من 1,3 مليون سائح على التراب الوطني، ما أثر بشكل مباشر على حجم المعاملات المالية لوكالات الأسفار ومختلف الفاعلين في القطاع السياحي على الصعيد الوطني.
وأوردت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بالرباط، هذه المعطيات في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية.
وأشارت الوثيقة المؤسساتية إلى أن مداخيل الأسفار ارتفعت مقارنة بمبلغ 9,8 مليار درهم، وهو الرقم المسجل في شهر يناير من سنة 2025. ويعكس مؤشر مداخيل الأسفار حجم الأداء المالي المباشر لقطاع السياحة والخدمات المرتبطة به في المغرب.
وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن حجم الوافدين في شهر يناير 2026 سجل زيادة وطنية بنسبة 3 في المائة. وتوزع هذا التوافد الإجمالي على أسواق دولية مصدرة للسياح نحو الوجهة المغربية.
وبلغت نسبة الزيادة في عدد السياح الوافدين من السوق البولونية 40 في المائة. وسجلت السوق الأمريكية زيادة في عدد الوافدين بنسبة 15 في المائة. وبلغت نسبة الزيادة في السوق الفرنسية 14 في المائة.
وسجلت السوق الكندية زيادة في عدد السياح بنسبة 10 في المائة. وبلغت نسبة الزيادة في السوق الإيطالية 6 في المائة، وفي السوق البلجيكية 5 في المائة.
وعلى صعيد مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة في المغرب، بلغ الارتفاع الإجمالي في عدد ليالي المبيت 12 في المائة على المستوى الوطني عند متم شهر يناير من سنة 2026.
وتزامنت هذه الفترة الزمنية مع تنظيم المملكة المغربية لبطولة كأس إفريقيا للأمم. وأقيمت منافسات هذه البطولة القارية ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
وتوزعت زيادة ليالي المبيت على مختلف الوجهات السياحية في البلاد. وسجلت مؤسسات الإيواء بمدينة الرباط ارتفاعا بنسبة 42 في المائة.
وبلغت نسبة الزيادة في مدينة الدار البيضاء 36 في المائة. وسجلت مدينة ورزازات زيادة بنسبة 35 في المائة. وبلغت نسبة الزيادة في مدينة طنجة 31 في المائة. وبلغت الزيادة في مدينة الرشيدية 29 في المائة.
وسجلت مدينة أكادير زيادة بنسبة 11 في المائة، في حين سجلت مدينة فاس زيادة بنسبة 10 في المائة. وبلغت نسبة الزيادة في كل من مدينة مراكش ومدينة الصويرة 7 في المائة لكل مدينة.
وفي قطاع النقل الجوي المرتبط بحجوزات وكالات الأسفار وحركة السياح، سجلت المطارات الوطنية المغربية عبور أزيد من 3,1 مليون مسافر خلال شهر يناير 2026. ويمثل هذا الرقم المعالج في المطارات ارتفاعا بنسبة 14,7 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من السنة السابقة.
وبلغت نسبة الارتفاع في حركة المسافرين الدوليين عبر المطارات المغربية 14,9 في المائة. وسجلت حركة المسافرين الوطنيين عبر الرحلات الجوية الداخلية زيادة بنسبة 13,1 في المائة خلال الفترة ذاتها.
وحسب التوزيع الجغرافي لحركة النقل الجوي، بلغت نسبة الزيادة في الرحلات الجوية الرابطة مع دول القارة الإفريقية 28,9 في المائة. وسجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية مجتمعتين زيادة بنسبة 30,7 في المائة.
وبلغت نسبة الزيادة مع دول منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى 15,9 في المائة. وسجلت حركة النقل الجوي مع دول منطقة المغرب الكبير زيادة بنسبة 13,7 في المائة. وبلغت نسبة الزيادة مع الدول الأوروبية 13,2 في المائة.
وسجل قطاع الشحن الجوي في المطارات المغربية زيادة بنسبة 7,4 في المائة خلال الشهر الأول من سنة 2026.
وفي قطاع النقل عبر الموانئ المغربية، بلغ حجم الرواج التجاري الإجمالي المعالج 262,6 مليون طن خلال سنة 2025. ويمثل هذا الحجم ارتفاعا بنسبة 8,9 في المائة مقارنة بالسنة السابقة. وجاء هذا الرقم بعد تسجيل نمو بنسبة 15,2 في المائة خلال السنة التي قبلها.
وسجل نشاط المسافنة في الموانئ الوطنية زيادة بنسبة 14,7 في المائة. وبلغت نسبة الزيادة في حجم الواردات 2,8 في المائة. وسجلت الصادرات عبر الموانئ زيادة بنسبة 1,4 في المائة. وسجل نشاط النقل الساحلي (الكابوتاج) زيادة بنسبة 24,3 في المائة.
وبلغ عدد المسافرين عبر الموانئ المغربية 5,6 ملايين مسافر خلال سنة 2025. ويمثل هذا الرقم الخاص بنقل المسافرين بحرا زيادة بنسبة 5,4 في المائة.
وسجل نشاط الرحلات البحرية السياحية توافد 383 ألفا و231 سائحا عند متم سنة 2025. وتوافد هؤلاء السياح عبر البواخر السياحية التي رست في الموانئ الوطنية. ويمثل هذا الرقم الخاص بالرحلات البحرية ارتفاعا بنسبة 41,7 في المائة مقارنة بالسنة التي سبقتها.

